اليوم الـ24 للحرب .. تصعيد جديد وتطورات ميدانية بين أمريكا وإسرائيل وإيران
التاج الإخباري -
دخلت المواجهة العسكرية الشاملة يومها الرابع والعشرين بتطور ميداني بارز منذ اندلاع الحرب، حيث تعرضت مدينتا ديمونة وعراد في النقب لهجمات صاروخية إيرانية، وصفتها تقارير دولية بأنها أول اختراق للدفاعات الإسرائيلية في محيط مركز الأبحاث النووية.وأكدت مصادر صحفية وقوع إصابات وأضرار في المباني نتيجة سقوط صواريخ لم يتم اعتراضها، فيما أعلن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم رصد أضرار مباشرة بالمنشأة النووية أو مستويات إشعاع غير طبيعية حتى الآن.
واعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن عجز تل أبيب عن اعتراض الصواريخ في منطقة ديمونة شديدة التحصين يمثل دخول المعركة مرحلة جديدة من الردع، بالتزامن مع تأكيدات الحرس الثوري تنفيذ ضربات بصواريخ جوالة دقيقة استهدفت مواقع لوجستية في حيفا والنقب.
وفي أول خطاب مكتوب له، أكد المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أن إيران "لن تركع أمام الغطرسة الأمريكية"، داعياً إلى الصمود في مواجهة ما وصفها بـ"حرب الإبادة الاقتصادية"، في ظل تقارير للهلال الأحمر الإيراني تحذر من كارثة طبية نتيجة انقطاع الكهرباء عن 80% من مستشفيات طهران.
سياسياً، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إرسال رسائل متباينة، إذ أعلن أن مضيق هرمز بات تحت السيطرة الأمريكية الكاملة بفضل مرافقة السفن العسكرية، قبل أن يهدد بضرب منشآت نفطية إيرانية "للتسلية"، واصفاً المرشد الجديد بأنه "زعيم بلا مستقبل" في حال عدم القبول بالشروط الأمريكية الـ12 فوراً.
ودافع ترمب أمام الكونغرس عن كلفة الحرب، مؤكداً أن إنهاء التهديد النووي الإيراني سيحقق وفورات تقدر بتريليونات الدولارات مستقبلاً.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي ضمن عملية "زئير الأسد" تدمير مصنع سري للطائرات المسيّرة في ضواحي أصفهان، مؤكداً أن "يد إسرائيل الطويلة" ستطال أي موقع يستخدمه النظام للرد.
وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الخطر الإيراني التقليدي "تحطم"، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تركز على "تطهير الأوكار" لمنع عودة التهديد، ما ينقل المواجهة من تبادل النار التقليدي إلى صراع مفتوح على مفاصل استراتيجية تشمل الملف النووي والطاقة والملاحة الدولية.
الرجاء الانتظار ...