أماني الكايد .. حضور إعلامي بارز يجمع الخبرة المهنية وروح المبادرة

التاج الإخباري -

أماني مصلح الكايد تشغل منصب مديرة الإعلام والعلاقات العامة في صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، أكبر المؤسسات الاستثمارية والمالية في الأردن. كما تشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الضمان للاستثمار والصناعات الزراعية.

تحمل الكايد درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي ودرجة الماجستير في الأعمال الدولية من الجامعة الأردنية، وتمتلك خبرة تزيد على عشرين عامًا في الاتصال المؤسسي.

وقد أسهم إتقانها للغة الإنجليزية في توسيع آفاقها المهنية، واتاح لها المشاركة في برنامج تطوير الخدمة المدنية في كلية ساندهيرست العسكرية في المملكة المتحدة من خلال صندوق الملك عبدالله للتنمية، وبرنامج تطوير القيادات في القطاع العام بالتعاون مع Civil Service College في سنغافورة، والمشاركة كعضو لجنة تحكيم في اولمبياد اللغة الانجليزية للمدارس. تعتز باختيارها ضمن أفضل عشرة ناطقين إعلاميين من قبل مجموعة التاج الإخباري

وتجد شغفها في إنقاذ وإطعام حيوانات الشارع، وتؤمن بأن الطريق الأقصر إلى القلب يمر دائمًا عبر طبق حلو غنيّ بالقطر. تفضّل البساطة والابتعاد عن القيل والقال، وتعدّ من أهم إنجازاتها دائرة أصدقاء قائمة على الدعم الصادق والروح الطيبة والتنمر بنكهة فكاهية. كما تعتز بقيامها في مبادرات تمكين استهدفت فئات أقل حظًا مهنيًا وماليًا وأكاديميًا، إيمانًا منها بأن الخير المتراكم يصنع أثرًا مستدامًا.

وترى الكايد أن الأردن يستحق الشكر كل يوم لما يمنحه من فرص للعطاء والإنجاز، فهو بلد النشامى. وتدين بالامتنان لعائلتها وأبناء إخوتها وأصدقائها الذين شكّلوا سندها الحقيقي، كما تؤكد أنها مدينة لبعض مدرائها وزميلاتها وزملائها الذين جعلوا رحلة العمل أجمل وأكثر إنسانية، وكذلك لحيوانها الأليف «سمرة»، أحد أبرز مصادر سعادتها.

وتوجّه الكايد رسالتها للجمهور إلى محبة الوطن قولًا وفعلًا، فهو بوصلتنا الوحيدة وقيادتنا مصدر فخرنا، وإلى التحقق من المعلومات قبل تداول ما يتصدر التريند، مؤكدة أن أبواب المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وصندوق الاستثمار مفتوحة دائمًا للإجابة عن أي استفسار..

وهي تستعد للاحتفال بعيد ميلادها الثالث والأربعين (43) مع نهاية هذا الشهر، تذكر نفسها والجميع بعدم تأجيل اللحظات الجميلة، ومنح النفس ومن نحب «استراحة محارب»، والاحتفاء بإنجازات من حولنا، وعدم نسيان الصلاة والحمد يوميًا على ما اعتدناه من نعم.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى