حمد بن جاسم يحذر من “مخطط خطير” .. أمريكا وإسرائيل تريدان جرّ دول الخليج لمواجهة مباشرة مع إيران

التاج الإخباري -

تحدث حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وزير الخارجية القطري الأسبق، في تدوينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن ما وصفه بمخطط خطير وخطة سرية أبرمتها الولايات المتحدة مع إسرائيل من وراء ظهر دول الخليج.

وكتب عبر حسابه على منصة X (Twitter):
"يجب على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تتخذ موقفا مستطردا، ولكن رغم كل شيء يجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي".

وأضاف:
"الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين، وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف، ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي".

وأوضح حمد بن جاسم:
"علينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا، ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها".

وأثارت تصريحات وزير الخارجية القطري الأسبق جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض إشارة إلى خطة أميركية إسرائيلية للسيطرة على الشرق الأوسط.

وفسر بعض المتابعين تلك التصريحات على أنها تعني أنه في حال دخول الدول الخليجية في الصراع، قد تنسحب واشنطن وتل أبيب لاحقا، لتتحول الولايات المتحدة إلى طرف يبيع السلاح للطرفين، ما يؤدي إلى استنزاف موارد دول الخليج ومقدراتها.

ويرى أصحاب هذا التفسير أن إسرائيل قد تخرج بمكاسب كبيرة مع استنزاف الأطراف الأخرى، بما يمهد – بحسب آرائهم – لتنفيذ ما يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير عملية عسكرية ضد إيران، وسط استمرار تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين الطرفين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى