الجمعية الأردنية الأمريكية – تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة

التاج الإخباري -

‎استضافت الجمعية الأردنية الأمريكية
احتفالية وطنية مميزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تزامنًا مع موسم الصوم المقدس.
‎وقد عكست الفعالية عمق التجربة الأردنية الراسخة في التعايش والاحترام المتبادل، وجسّدت بصورة عملية قيم "رسالة عمّان "ومبادئها الإنسانية الخالدة.
‎وأكد اللقاء الرؤية الأردنية الثابتة، بقيادة الهاشميين، في ترسيخ الوحدة الوطنية وثقافة العيش المشترك، إلى جانب الدور التاريخي المتواصل في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية
‎وسادت أجواء الأمسية مشاعر الفخر بالهوية الأردنية والانسجام اللافت بين أبناء الجالية الأردنية الأمريكية بمختلف خلفياتهم، في صورة عكست نسيجًا وطنيًا متماسكًا يؤكد أن الانتماء للأردن يتجاوز حدود الجغرافيا، وأن الهوية الوطنية تبقى راسخة في القلوب مهما ابتعدت المسافات.
‎وشهدت الاحتفالية حضور شخصيات عامة وقيادات مجتمعية، إلى جانب ممثلين عن مستويات سياسية رفيعة في الولايات المتحدة، من بينهم عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، الذين أعربوا عن تقديرهم للنموذج الأردني الفريد في التلاحم المجتمعي والتعايش الديني، وأشادوا بالدور الإيجابي والبنّاء الذي تؤديه الجالية الأردنية الأمريكية في المجتمع الأمريكي.
‎وفي كلمته، أكد رئيس الجمعية السيد عاهد مصاروة أن الجالية الأردنية في ميشيغن تمثل صورة مشرقة للأردن وقيمه الأصيلة مع تمسكها بهويتها الوطنية وولائها العميق للأردن وقيادته الهاشمية.
‎وأضاف أن مثل هذه المناسبات الوطنية والإنسانية توجّه رسالة واضحة للعالم بأن الأردن كان وسيبقى نموذجًا راسخًا في احترام التنوع الديني والثقافي، وأن وحدة الأردنيين في الداخل والخارج تشكل ركيزة أساسية في تعزيز صورة الدولة الأردنية وقيمها النبيلة.
‎وقال المصاروة:
‎“نلتقي اليوم، كما التقينا سابقًا في موسم الأعياد الميلادية، لنؤكد رسالة الأردن الخالدة — رسالة عمّان — القائمة على الاحترام المتبادل والعيش المشترك. لقد نشأنا والمسجد إلى جانب الكنيسة، يتجاوران في الجدار ويتكاملان في المعنى. سمعنا التنوع ولم نسمع الانقسام. هذه ليست قصة استثنائية، بل هي قصة الأردن — مهد الحضارات والرسالات، وأرض المعمودية، ووطن الحرية والعيش المشترك.”
‎وفي رسالة عبّرت عن عمق الهوية والانتماء، أكد عضو الهيئة الإدارية السيد باسم الخطيب، الذي حضر مرتديًا الزي الأردني التقليدي، أن الوجود الأردني في المهجر يبقى حيًا في القلوب والوجدان، وأن تنوع الجالية مصدر قوة وغنى، يجسّد الأخوة والوحدة الحقيقية بين الأردنيين بمختلف خلفياتهم.
‎وتخللت الاحتفالية مسابقات ثقافية وتفاعلية ركزت على جغرافية الأردن وتاريخه وتراثه الوطني، بهدف تعزيز الوعي الوطني والاستدامة الثقافية لدى الأجيال الشابة، إلى جانب توزيع هدايا رمزية أدخلت الفرح إلى قلوب الأطفال والشباب.
‎وفي هذا السياق، دعت الجمعية المشاركين للاستعداد للاحتفالية الوطنية الكبرى بمناسبة عيد الاستقلال الأردني، والمقرر إقامتها في 30 أيار، بالشراكة مع مجلس الأعمال الأردني الأمريكي وجمعية المرأة الأردنية الأمريكية.
‎وأكد نائب رئيس الجمعية السيد ليث فاخوري أهمية هذه المناسبة الوطنية الجامعة، فيما دعت السيدة هيلدا قاقيش، مسؤولة التواصل الاجتماعي في جمعية المرأة الأردنية الأمريكية، العائلات إلى تسجيل أبنائهم في برنامج المنح الدراسية الذي تديره الجمعية، على أن يتم توزيع المنح خلال احتفالية عيد الاستقلال.
‎واختُتمت الاحتفالية بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأن يديم على الأردن وأبنائه نعمة الأمن والوحدة، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية الاستقرار والسلام — في مشهد جسّد الأردن رسالةً ووطنًا يتجاوز حدود الجغرافيا ليبقى حيًا في قلوب أبنائه أينما كانوا.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى