إيران تعرض الوساطة لاحتواء التوتر بين أفغانستان وباكستان

التاج الإخباري -

أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد بلاده للوساطة وتسهيل الحوار بين أفغانستان وباكستان، في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين عقب اشتباكات حدودية.

وقال عراقجي في بيان: "جمهورية إيران الإسلامية على استعداد للمساعدة في تيسير الحوار وتعزيز التفاهم بين أفغانستان وباكستان".

وأضاف أنه "بمناسبة شهر رمضان المبارك، وهو شهر ضبط النفس وتعزيز الوحدة في العالم الإسلامي، من الأنسب أن تحل أفغانستان وباكستان خلافاتهما من خلال حسن الجوار والحوار".

وفي ليلة الجمعة، شنت القوات الباكستانية غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، ردًا على هجمات أفغانية على مواقع باكستانية في المنطقة الحدودية، بحسب تقارير إعلامية رسمية.

واستهدفت الغارات الباكستانية منشآت عسكرية حيوية، بما في ذلك مقار قيادة لواءين في كابل، ومقر قيادة فيلق ومقر قيادة لواء في قندهار، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة وقاعدة لوجستية، وفق التلفزيون الرسمي الباكستاني.

ويشير هذا التصعيد إلى أن باكستان تسعى إلى توجيه ضربات استراتيجية للحد من القدرات العسكرية لحركة طالبان الأفغانية، في إطار ردع محتمل على الهجمات السابقة من الأراضي الأفغانية.

من جهتها، أعلنت الحكومة الأفغانية عبر متحدثها ذبيح الله مجاهد أن الجيش الأفغاني شن هجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند ردًا على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة، مؤكدة أن الاشتباكات أسفرت عن إصابات.

ويأتي هذا التوتر في سياق تاريخي طويل من الخلافات بين الجانبين، إذ شهدت العلاقات تدهورًا مستمرًا منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حين اندلعت مواجهات خلفت أكثر من 70 قتيلًا، وأسفرت عن إغلاق المعابر الحدودية وتعطيل حركة التجارة والتواصل المدني.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى