هيلاري كلينتون تمْثل أمام الكونغرس وتنفي أي علاقة بإبستين

التاج الإخباري -

نفت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، الخميس، أي لقاء لها مع جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرات، مؤكدة أنها لا تملك معلومات إضافية يمكن أن تساهم في التحقيقات الجارية حول أنشطته.

وجاءت تصريحات كلينتون خلال جلسة استماع أمام لجنة الرقابة بالكونغرس في تشاباكوا بولاية نيويورك، حيث وصفت الجلسة بأنها "مسرحية سياسية حزبية" و"إهانة للشعب الأمريكي"، متهمة اللجنة بمحاولة صرف الأنظار عن علاقات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بإبستين.

وأكدت كلينتون أنها لم تلتقِ بإبستين، ولم تسافر على متن طائرته، ولم تزُر جزيرته أو أي من مكاتبه أو منازله، مطالبة اللجنة باستدعاء ترمب للإدلاء بإفادته حول علاقته بإبستين وشريكته السابقة غيلين ماكسويل.

يأتي ذلك في وقت تراجع فيه وزارة العدل الأمريكية ملفات القضية بعد اتهامات بخصوص إخفاء مستندات تتعلق بترمب وإبستين، وسط جدل حول نشر استجوابات الضحايا وإخفاء أجزاء من الوثائق، وهو ما اعتبره نواب ديمقراطيون أكبر عملية "تستر حكومية في التاريخ الحديث".

وتتزامن هذه الجلسات مع سلسلة طويلة من التحقيقات السياسية والدولية المتعلقة بإبستين، التي شملت شخصيات بارزة حول العالم، من بينها الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن وندسور، وسط انقسام حاد بين الحزبين الأمريكيين حول أهداف التحقيق ونطاقه.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى