الجامعة الهاشمية توقع شراكات صناعية ورقمية لدعم ابتكار الطلبة
التاج الإخباري -
وقّعت الجامعة الهاشمية، اليوم، مذكرتي تعاون مع شركتين رائدتين في القطاعين الصناعي والرقمي، هما الشركة الأردنية المتطورة للألياف الضوئية (فايبرتك)، وشركة لميس لصناعة الكيماويات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، وتوفير التدريب المتخصص، وربط المخرجات التعليمية بالواقع العملي، ودعم مشاريع الطلبة الريادية لخدمة القطاعين الصناعي والتقني الوطني.وقّع المذكرتين نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطردات، ومديرة الموارد البشرية في شركة "فايبرتك" المهندسة رزان شليف، ومديرة التطوير والتحول الرقمي في شركة "لميس" الدكتورة علا بريك، بحضور عدد من عمداء الكليات ومديري المراكز المعنية في الجامعة.
وأكد الدكتور اطردات أن المذكرتين تأتيان ضمن توجه الجامعة لتوسيع شراكاتها مع قطاعات الصناعة والأعمال وتكنولوجيا المعلومات، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل البيئة الجامعية، ومواكبة احتياجات السوق ومتطلبات التنمية المستدامة. وأضاف أن الجامعة مستمرة في بناء شراكات استراتيجية مع الشركات الوطنية لدعم البحث التطبيقي والتحول الرقمي، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تنويع شراكاتها بما ينسجم مع تنوع تخصصاتها واهتمامات أعضاء هيئة التدريس البحثية، بما يسهم في تطوير حلول عملية مبتكرة تخدم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الجامعة تعزز انفتاحها على القطاعات الصناعية والتقنية والخدمية عبر خطط يشرف عليها مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية، بالتعاون مع مختلف الكليات والمراكز والوحدات، لترسيخ دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبها، أوضحت المهندسة رزان شليف أن شركة "فايبرتك" تضع ضمن أولوياتها تقديم خدمات الإنترنت بالجملة عبر الألياف الضوئية وتطوير الحلول الرقمية المرتبطة بها، مشيرة إلى أن 20% من كوادر الشركة هم من خريجي الجامعة الهاشمية، معربة عن اعتزازها بهذه الشراكة. بدورها، أكدت الدكتورة علا بريك أن شركة "لميس" تسعى من خلال المذكرة إلى توفير بيئة بحثية متكاملة لطلبة الجامعة وباحثيها، وتمكينهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
وتهدف مذكرة التعاون مع "فايبرتك" إلى دعم مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية للألياف الضوئية، وتوفير دورات تدريبية متخصصة، ودعم الأبحاث المشتركة، وعقد مؤتمرات وورش عمل ومسابقات ريادية وهاكاثونات لتطوير حلول عملية للتحديات المجتمعية، مع التركيز على تطبيقات الألياف الضوئية. كما تنص على دعم مشاريع التخرج القابلة للتطبيق واحتضانها، وتنظيم زيارات ميدانية، والمشاركة في تطوير الخطط الدراسية والمختبرات، وتدريب الكوادر في مركز تكنولوجيا المعلومات.
أما مذكرة التفاهم مع شركة "لميس"، فتركز على دعم مشاريع الطلبة الابتكارية في مجال صناعة الكيماويات، من خلال توفير التدريب وفرص العمل، وتزويدهم بالمواد البحثية ومتطلبات التجارب، وتقديم الدعم اللوجستي، إضافة إلى دعم مشاركتهم في مسابقة DETEX 2026 الدولية. كما تتضمن إشراف خبراء الشركة على مشاريع الطلبة، وإتاحة الاستفادة من مختبراتها وتجهيزاتها، وتطوير الابتكارات الناتجة عن المشاريع ضمن أعمال الشركة، وعرض المشاريع أمام خبراء الصناعة لتقييمها.
وفي سياق متصل، وقّعت جامعة جدارا اتفاقية تعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لدعم تدريب الطلبة وتأهيلهم وفتح آفاق التشغيل أمامهم في القطاع الرقمي.
ووقّع الاتفاقية الأمين العام للوزارة سميرة الزعبي، ورئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون، بحضور عدد من مسؤولي الجامعة. وأكدت الزعبي أن تنمية المهارات الرقمية أصبحت ضرورة وطنية لمواكبة التحولات في سوق العمل، مشددة على أهمية ربط البرامج التدريبية باحتياجات السوق لتوفير فرص تشغيل حقيقية للشباب.
من جهته، أوضح الزبون أن الاتفاقية تنسجم مع رؤية الجامعة في تطوير المهارات الرقمية لطلبتها ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتحديث برامجها الأكاديمية والتدريبية وفق متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وفي ختام الفعالية، كرّم رئيس جامعة جدارا الأمين العام للوزارة بدرع الجامعة تقديرًا لجهودها في دعم مسارات التدريب الرقمي وتعزيز الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي، مؤكدًا أن الاتفاقية تعكس حرص الجامعة على بناء شراكات تسهم في تأهيل الطلبة بالمهارات الرقمية المطلوبة وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
الرجاء الانتظار ...