النائب الطراونة لـ "التاج" : هذه أسباب استقالتي من "عزم"

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

النائب الطراونة لـ "التاج" : أدراس خياراتي الحزبية المقبلة .. والاختلاف أمر "صحي"

قال النائب د. حسين الطراونة إن استقالته من حزب "عزم" جاءت بعد فترة طويلة من التفكير، مؤكداً أنه لا يريد الخروج عن المنظومة الحزبية، إلا أن اعتراضه ينصب على آلية إدارة الكتلة الحزبية، والتي يرى ضرورة أن تتضمن مساحات أوسع للنواب، لا سيما النواب القادمين من الكتل المحلية وليس من القائمة الوطنية.

وأعرب الطراونة في تصريح خاص لـ "التاج الإخباري" عن أسفه لما وصفه بحالة التخبط في العمل الحزبي، إضافة إلى انفراد بعض الأشخاص باتخاذ القرارات - وهو ما يرفضه - مؤكداً إيمانه بالعمل الجماعي داخل الكتل الحزبية، ورفضه للتفرد بالقرار في أي حزب.

وأشار إلى أنه نائب عن الكتلة المحلية في الكرك، وانضم إلى كتلة عزم بعد فوزه، إلا أنه لاحظ وجود حالة من التخبط في العمل داخل الكتلة، مؤكداً أن هذه الظاهرة لا تقتصر على كتلة بعينها ويمكن تعميمها.

وأضاف أن خروج عدد من النواب من الكتل الحزبية وتحولهم إلى مستقلين، أو انتقالهم من حزب إلى آخر، يعكس حالة من الاستياء من القرارات الفردية، مؤكداً أنه لن يتخلى عن العمل الحزبي، لكنه قرر في هذه المرحلة أن يتخذ خطوة إلى الخلف لإعادة تقييم المشهد الحزبي الوطني بشكل كامل.

وأكد الطراونة أنه سيخوض التجربة الحزبية مستقبلاً، لكنه سيكون أكثر دقة في اختياره، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تجربة حزبية جديدة بالنسبة له، مشدداً على دعمه للعمل الحزبي تماشيا مع رؤية الملك عبد الله الثاني.

وختم الطراونة حديثه لـ "التاج الإخباري" بقوله إن  اختلاف وجهات النظر والتنقل بين التجارب السياسية أمر "صحي"، ويسهم في إنجاح التجربة الحزبية والنيابية، ويعكس ممارسة ديمقراطية سليمة.

يشار إلى أن النائب د. حسين الطراونة والنائب المحامي محمد سلامة الغويري أعلنا اليوم، تقديم استقالتيهما من حزب عزم.

وأكد النائبان أن قرارهما جاء بعد مراجعة مسؤولة لمسار المرحلة، وبما ينسجم مع قناعتهما الوطنية، مشددين على مواصلة عملهما النيابي بكل قوة لخدمة الوطن، ودعماً لمسار الإصلاح في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى