المومني يوضح نظام الإعلام الرقمي ومن هم صنّاع المحتوى عبر “أسئلة وأجوبة”
التاج الإخباري -
رصدنشر مدير عام هيئة الإعلام بشير المومني، عبر صفحته على موقع فيسبوك، توضيحات حول نظام تنظيم الإعلام الرقمي، موضحا أن الإعلام الرقمي هو نشاط إعلامي يتم عبر الإنترنت ويقدم الخدمات الإخبارية والدعائية والإنتاجية التفاعلية مع الجمهور، باستخدام الوسائل الرقمية والتقنية الحديثة والتطبيقات بشكل احترافي ومنتظم.
ما الهدف من نظام تنظيم الإعلام الرقمي؟
بيّن المومني أن النظام يهدف إلى تنظيم العمل الإعلامي الرقمي الاحترافي، وضمان بيئة شفافة وعادلة دون التأثير على حرية التعبير، من خلال وضع إطار تشريعي لتنظيم الأنشطة الإعلامية والإعلانية على الفضاء الرقمي، والتمييز بين الإعلام المهني والنشر غير المحترف، وحماية البيئة الإعلامية الرقمية من خطاب الكراهية والأخبار المضللة والإشاعات، إضافة إلى مهننة الإعلام الرقمي وتنظيمه، وتنمية القطاع وحماية الاستثمار فيه، وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية.
من هم الملزمون بالترخيص وفق النظام؟
أوضح المومني أن كل من يقوم بنشاط مرخص حاليا لدى هيئة الإعلام، مثل الإذاعات ومحطات التلفزة ودور النشر والتوزيع ومراكز الدراسات والأبحاث وشركات الإنتاج، يكون ملزما بالترخيص في حال ممارسة هذا النشاط رقميا وبشكل محترف.
متى يعتبر النشاط الإعلامي الرقمي احترافيا؟
أكد أن النشاط يعد احترافيا إذا اتُخذ مهنة أو مصدرا للدخل وكان مستمرا أو منتظما، لافتا إلى وجود لجنة متخصصة في هيئة الإعلام تتولى دراسة الطلبات وتطبيق المعايير لتحديد استحقاق الترخيص أو الاعتماد.
هل المؤسسات القائمة والمرخصة لدى الهيئة تحتاج إلى ترخيص رقمي؟
بيّن المومني أن المؤسسات الإعلامية المرخصة مسبقا لدى هيئة الإعلام لا يطرأ أي تغيير على وضعها التنظيمي أو مركزها القانوني، ولا تُلزم بالترخيص أو الرسوم، مع إمكانية التقدم بطلب اعتماد اختياري مقابل بدل خدمات رمزي.
من هم صناع المحتوى الرقمي؟
أوضح المومني أن صناع المحتوى الرقمي نوعان؛ من يقوم بالإنتاج أو الدعاية والإعلان بشكل احترافي ويحقق دخلا وهو ملزم بالترخيص، وآخر لا يقوم بهذه الأعمال لكنه مؤثر في مجالات أخرى، وهو غير ملزم بالترخيص ويحق له التقدم بطلب اعتماد.
هل صانعو المحتوى الرقمي (المؤثرون) يحتاجون إلى ترخيص؟
أكد أن صانع المحتوى الرقمي يكون ملزما بالترخيص إذا كان يقوم بأعمال الإنتاج أو الدعاية والإعلان لصالح الغير، وكان نشاطه احترافيا أو يدر دخلا وفق المعايير المحددة.
هل يشمل النظام الهواة أو الحسابات الشخصية؟
قال المومني إن النشاط الرقمي للأفراد الذي يقتصر على نشر محتوى شخصي غير مشمول بأحكام الترخيص أو الاعتماد.
ما هو الاعتماد؟
بيّن المومني أن الاعتماد هو آلية توثيق على نوعين؛ توثيق الأدوات الاتصالية الرقمية للمرخص لهم في سجل خاص لدى الهيئة، وتوثيق صناع المحتوى غير الملزمين بالترخيص وتسجيلهم في سجل خاص.
ما الفرق بين الترخيص والاعتماد؟
أوضح أن الترخيص إلزامي، في حين أن الاعتماد اختياري.
ماذا أستفيد من الحصول على اعتماد لدى هيئة الإعلام؟
أشار المومني إلى أن الاعتماد يوثق الأدوات الاتصالية الرقمية الرسمية لدى الهيئة، ويعزز الثقة بها، ويسهل المخاطبات القانونية، ويعزز حماية حقوق الملكية الفكرية للمحتوى المنشور.
هل يوجد رسوم على الاعتماد؟
أكد المومني أنه لا توجد رسوم على الاعتماد، وإنما بدل خدمات رمزي.
هل يشترط أن يكون صانع المحتوى الرقمي شركة أو مؤسسة لغايات الاعتماد؟
أوضح أنه يمكن لصانع المحتوى التقدم بطلب اعتماد كشخص طبيعي أو اعتباري، بينما يشترط على الملزم بالترخيص أن يكون مسجلا كشركة أو مؤسسة.
هل نظم النظام استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام؟
بيّن المومني أن النظام وضع إطارا لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، مع مراعاة الخصوصية، وحظر إنتاج المحتوى الزائف والمضلل، وضرورة الإفصاح الواضح للجمهور عن استخدامه.
هل يمنع النظام استخدام محتوى الغير؟
أوضح المومني أن استخدام محتوى الغير مسموح به بشرط الحصول على إذن مسبق والالتزام بحقوق الملكية الفكرية.
ما هو المحتوى الرقمي المحظور بثه أو نشره؟
أكد أن المحتوى المحظور يشمل ما يتعلق بالعنف أو الإرهاب أو إثارة الفتنة أو تعكير صفو المجتمع أو الانتحار أو الترويج لتعاطي المخدرات أو التحريض على الجرائم، إضافة إلى خطاب الكراهية ونشر المعلومات الكاذبة والإشاعات والمحتوى المضلل والتعدي على الخصوصية.
هل هناك فترة لتصويب الأوضاع للجهات التي تعمل في الإعلام الرقمي دون ترخيص؟
أشار إلى منح الجهات الملزمة بالترخيص مهلة 90 يوما لتصويب أوضاعها بعد بدء العمل بالنظام.
هل يفرض النظام رسوما على الرخص الرقمية؟
أكد المومني على أن النظام يفرض رسوما معتدلة على الأنشطة الإعلامية الرقمية الملزمة بالترخيص، وهي أقل من الرسوم المقررة حاليا على المرخصين بالشكل التقليدي.
الرجاء الانتظار ...