الشربجي تكتب: يا سيادة السفير .. الأردن يعرف متى يبتسم ومتى يرفع الصوت!

بقلم علا الشربجي

الأجاويد يأتون، القهوة تُقدّم… لكن سيادتنا وقرارنا خط أحمر

السفير الأميركي يزور العشائر ودور العزاء، البعض غضب، البعض رحّب… لكن المضحك أن هناك من يظن أن القهوة السادة أو صورة مع الضيف تغيّر سياسة دولة.

في الأردن، نُكرم الضيف ونصون التقاليد، لكن القرار لا يُتخذ في المجالس، ولا تُباع المواقف في العزاء. من يبحث عن نبض الشارع عليه أن يفهم أولًا أن الأردن لا يُقاس بردّة فعل واحدة، ولا يُستدرج بمظاهر الضيافة.

هذه رسالة من الشعب قبل الدولة: نحن ملتفّون حول قيادتنا، نحترم الضيف ونرحّب به، لكن لا أحد فوق أمن بلدنا، ولا رسالة تعلو على تماسكنا ووحدتنا.

الأردن يسمع، يراقب، ويعرف متى يبتسم ومتى يرفع الصوت. من يظن أن المجالس تغيّر المواقف، لم يفهم الدولة… ولا العشائر.
دَعوه يدخل… ليكتشف أن تماسك شعبنا مع قيادته صخرة لا تهزّها أي زيارة، ونحن الأذكى إذا استغللنا هذه الزيارات لفهم الرسائل الحقيقية.
لمن يريد تفسيرًا أعمق حول هذا المشهد ودلالاته السياسية، يمكنكم قراءة مقالي السابق هنا.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى