"التاج" توضح : ما حقيقة الـ "سوبر انفلونزا" ؟!

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

استشاري لـ "التاج": متحور «K» تطور طبيعي للإنفلونزا الموسمية .. وهذه طرق الوقاية

في ظل تزايد الحديث عن متحورات فيروس الإنفلونزا «H3N2» وانتشارها في 34 دولة حول العالم، أكد استشاري الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة د. محمد حسن الطراونة، أن السلالة الفرعية «K» التي جرى رصدها مؤخراً تُعد جزءاً من التطور الطبيعي لفيروسات الإنفلونزا الموسمية المعروفة.

وأوضح الطراونة في حديثه لـ "التاج الإخباري" أن ما يتم تداوله بشأن ظهور ما يُعرف بـ "سوبر إنفلونزا" يندرج ضمن التهويل الإعلامي ويفتقر إلى الدقة العلمية.

وأشار إلى أن السلالة الفرعية «K» ليست فيروساً جديداً بالكامل، وإنما تفرع جيني لفيروس الإنفلونزا  ‏(H3N2) A المتداول خلال المواسم السابقة.

وأضاف أن اكتشاف هذه السلالة في منتصف عام 2025 وانتشارها مع دخول فصل الشتاء يعكس قدرة الفيروس المستمرة على التحور من أجل البقاء، وهو سلوك معتاد لدى الفيروسات التنفسية.

وحول مدى خطورة السلالة، أكد الطراونة عدم وجود دلائل علمية حتى الآن تشير إلى أن السلالة «K» أكثر شدة أو فتكاً من الإنفلونزا التقليدية.

وبيّن أن الأعراض  لا تخرج عن الإطار المعتاد، وتشمل الحمى والسعال، والإرهاق العام وآلام العضلات، مع احتمالية حدوث مضاعفات لدى الفئات الأكثر عرضة، مثل كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.

وشدد على أن اللقاح الموسمي المتوافر حالياً لا يزال وسيلة فعالة للحماية، مشيراً إلى أن المعطيات الأولية تؤكد قدرته على توفير حماية جيدة من الحالات الشديدة التي قد تستدعي دخول المستشفيات، حتى في ظل هذه التحورات.

واختتم الطراونة حديثه بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الفيروس ذاته، وإنما في التراخي بالالتزام بالإجراءات الوقائية وضعف الإقبال على التطعيم، داعياً إلى الالتزام بآداب العطس والسعال، وغسل اليدين بانتظام، والتوجه لتلقي المطعوم الموسمي للتخفيف من الضغط على المنظومة الصحية.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى