العدل الأمريكية تحذّر من شبكة تطرف إلكترونية تستهدف المراهقين وتدفعهم لإيذاء أنفسهم

التاج الإخباري -

سلّطت وزارة العدل الأمريكية الضوء على شبكة تطرف عبر الإنترنت تُعرف باسم "764"، يستخدم أتباعها منصات التواصل الاجتماعي حول العالم لاستهداف المراهقين ودفعهم إلى إيذاء أنفسهم أو الآخرين.

وقال جاستن شير، محامٍ في فرع الأمن القومي بوزارة العدل، إن أعضاء الشبكة يجمعون معلومات شخصية وصورًا حساسة من ضحاياهم، ثم يبتزونهم لإجبارهم على إيذاء أنفسهم أو غيرهم، قبل نشر تلك المواد على الإنترنت لتعزيز مكانتهم داخل المجموعة.

وبحسب وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، تستهدف الشبكة غالبًا القاصرات اللواتي يعانين من مشاكل نفسية، فيما أكد مسؤولون أن الهدف النهائي للمجموعة هو "إسقاط المجتمع والحكومة الأميركية وخلق مجتمع للبقاء للأصلح".

وتحقق السلطات الأمريكية حاليًا مع أكثر من 350 شخصًا يُشتبه بارتباطهم بالشبكة، وقد وُجهت تهم علنية لما لا يقل عن 37 شخصًا، من بينهم كايدن نيوبيري، الذي زُعم أنه أجبر فتاة على نحت حروف على ساقها وإرسال صور ومقاطع فيديو.

كما اعترف أليكسيس ألداير تشافيز بمشاركته في عمليات ابتزاز واستغلال عدة فتيات صغيرات على مدار عامين، شملت دفع إحداهن لإشعال ذراعها، وإجبار أخرى على تصوير إيذاء نفسها بطرق وُصفت بالمروعة والجنسية.

وقالت مسؤولة في وزارة العدل إن القانون الأميركي الحالي يصعّب ملاحقة شبكات مثل "764"، خاصة عندما يكون الضحايا قاصرين، مشيرة إلى أن المدعين الفيدراليين يعملون على استخدام القوانين القائمة، إلى جانب دراسة مقترحات لتشريعات جديدة.

وتأسست شبكة 764 عام 2019 في ولاية تكساس على يد برادلي كادنهاد، قبل أن تتوسع وتتحول إلى أيديولوجية عالمية، مع ظهور مجموعات مشابهة تتبع الأساليب والأهداف ذاتها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى