الطراونة مرشح "الميثاق" .. والصقور "يغرد خارج السرب"

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

دخلت المنافسة على رئاسة مجلس النواب العشرين ومواقع المكتب الدائم مرحلة "الحسم" مع اقتراب موعد انطلاق الدورة العادية الثالثة في الثاني من الشهر المقبل، وسط تحركات للكتل النيابية لترتيب أوراقها وتحديد خياراتها، بالتوازي مع مشاورات تستهدف الوصول إلى تفاهمات بشأن مناصب المكتب الدائم.

وضمن معطيات المشهد الراهن، حسمت كتلة حزب الميثاق النيابية موقفها، اليوم، بإعلان د. إبراهيم الطراونة مرشحًا للحزب لرئاسة مجلس النواب، في حين أعلن النائب مجحم الصقور - عضو الكتلة ذاتها - استمراره في الترشح.

فهل بات الصقور "يغرد وحيدًا خارج السرب"؟ لا سيما أن كتلة الميثاق أعلنت رسميًا دعمها للطراونة، ما يطرح تساؤلًا حول طبيعة الدعم الذي يسعى الصقور إلى الحصول عليه في ظل موقف كتلته المعلن!

ومع ترشيح الطراونة وإصرار الصقور على الاستمرار في سباق المنافسة على الرئاسة، ينضم إليهما النائب د. مصطفى الخصاونة، مرشح حزب "مبادرة"، والنائب سليمان حويلة الزبن، مرشح كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي، ليرتفع عدد المرشحين المعلنين لرئاسة المجلس إلى أربعة.

وبالتزامن مع حسم ملف الترشيحات، أعلنت الكتل النيابية تشكيل لجان للتفاوض مع الكتل الأخرى بشأن انتخابات مواقع المكتب الدائم، في مسعى لبحث فرص التوافق حول رئاسة المجلس وبقية المواقع، وسط ترقب لما ستتمخض عنه المشاورات خلال الأيام المقبلة.

وبذلك، تتجه الأنظار إلى طبيعة التفاهمات التي قد تنشأ بين الكتل، وما إذا كانت ستقود إلى توافق على رئيس المجلس وتشكيلة المكتب الدائم، أم أن المنافسة ستُحسم عبر صندوق الاقتراع؟ سؤال يبقى رهينًا بما ستؤول إليه النقاشات والمشاورات الدائرة في أروقة مجلس النواب وكواليسه.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى