أمين عام حزب البعث الأردني يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة قرية حمود في الكرك

التاج الإخباري -

أدان المحامي زهير الرواشدة، أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني، بأشد العبارات العمل الإرهابي الإجرامي الذي استهدف مواطنين داخل الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن الاعتداء على المواطنين الآمنين ودور العبادة يشكل جريمة مرفوضة ومدانة، ويمس أمن المجتمع الأردني واستقراره.

وأكد الرواشدة أن استهداف المواطنين في دور عبادتهم لا يمكن التعامل معه باعتباره اعتداءً على أفراد فحسب، بل هو اعتداء على قيم التعايش المشترك والنسيج الاجتماعي الأردني، ومحاولة للنيل من الوحدة الوطنية التي تشكل الركيزة الأساسية في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره.

وشدد على ضرورة أن تتعامل الجهات المختصة مع هذا العمل بأقصى درجات الجدية، وأن تكشف ملابسات الاعتداء والجهات التي تقف وراءه ودوافعه، مع عدم استباق نتائج التحقيق أو توجيه الاتهامات قبل ثبوتها، مؤكداً أهمية ملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة.

وأضاف أن مواجهة مثل هذه الجرائم تتطلب موقفاً وطنياً موحداً، ووعياً مجتمعياً يحبط كل محاولات إثارة الفتنة والنيل من وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، الذين تجمعهم المواطنة الواحدة والمصير المشترك.

وختم الرواشدة بالتأكيد أن الوحدة الوطنية الأردنية خط أحمر، وأن أمن المواطنين وحرية ممارسة شعائرهم الدينية وحماية دور العبادة مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، داعياً أبناء الشعب الأردني إلى التمسك بوحدتهم والتصدي لكل ما من شأنه زرع الفرقة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى