الجابر يكتب: في مصاب الوطن الجلل

التاج الإخباري -

كتب: د. معاوية سعود عبدالجابر.

أَسْتبَحتُم كنيستي و أَهلي و عشيرتي
و أَطلقتم رَصاصَكُم صَوبَ أُمّي و قبيلتي

في القلب غُصّةٌ و حُزنٌ وأَلمْ
و في العين دَمعةٌ و حَسرةٌ و نَدمْ

أَحبيبي المصطفى يَرضى اذا عَلِمْ
وَ قَد آوى أَصحابَهُ عِندَ النّجاشي بَين الأُممْ

أَنَسيتمْ عُهدَةَ عُمَرْ
أَم استَبَحتُمْ دَمَ النّاس و البَشرْ

ما حَسبكمْ تقولون للّه عَزّ و جَلّ
و كلُّ نفسٍ دانية الأَجَلْ

لله دًرُّكَ يا وَطنْ
لله دَرُّكَ يا وَطنْ

اليوم قَتلتُم نخوةً
و طَعنتُم خاصِرَة الوطنْ

فلا تحسبنَّ الله غافلاً
عَمّن يُشعِلُ الفِتنْ

أَأبكي مصابَ أَقاربي
و أَرثي مَوتاكَ يا وَطنْ

أَم أَصْعَدُ مِئذَنةَ مَسجدي
و أَزُفُّ شُهداءَ الوطنْ

أَسوَّلَ لَكُم غَباؤكم
أَنَّ الفتنة تولدُ في الكركْ

لَئِن ماتت يوماً النّخوةُ و الشّهامَةُ
لَبُعِثَت من جَديد في الكرك

في الكرك لنا عزوةٌ
و هَيّةٌ و فَزعَةٌ

و في الأُردنّ لنا أُسوةٌ
و نخوةٌ و شهامةٌ

مصابُنا واحدٌ
فالدّين لله و الوَفاء لِلوَطنْ

عَظّمَ الله أَجْرَكمْ
و عظّمَ الله أَجرَ الوَطنْ

د. معاوية سعود عبدالجابر
٢٣/١٠/٢٠٢٦




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى