حدادين: الأميرة ريم العلي .. حين يكون التواضع عنواناً يزداد الاحترام وتكبر المحبة

التاج الإخباري -

بقلم: رانيا حدادين

في ملتقى «مستقبل الإعلام والاتصال – عالم متغير»، كان لي شرف اللقاء بصاحبة السمو الملكي الأميرة ريم العلي، في مشهدٍ يجسّد المعنى الحقيقي للتواضع الهاشمي، ويترك أثراً لا يُنسى في نفوس الحاضرين.

لفتني خلال اللقاء رُقيّ سموّها في التعامل، واحترامها للجميع، واهتمامها الواضح بطلبة الإعلام والشباب. فقد أتاحت للجميع فرصة التقاط الصور التذكارية، وحرصت على البقاء بينهم والتفاعل معهم بعفوية ومحبة، دون أن تسمح للحواجز بأن تقف بين سموّها وبين الشباب الذين حضروا بشغف وتقدير.

وكان لي شرف الحديث مع سموّها وطرح فكرة أمامها، حيث استمعت باهتمام بالغ، وناقشت الطرح باهتمام وتقدير. والأجمل أنني، عند مغادرتها، حظيت منها بتحية خاصة وإشادة بما طرحته من فكرة، مع تأكيدها على التواصل قريباً؛ وهو موقف أقدّره كثيراً، وأعتز به على المستوى الشخصي والمهني.

نحن الأردنيين اعتدنا على تواضع الهاشميين وقربهم من الناس، لكن ما لمسته من سموّها أضاف إلى هذا الاعتزاز مزيداً من الاحترام والمحبة، وترك أثراً طيباً في نفوس المشاركين، ولا سيما طلبة الإعلام الذين وجدوا في هذا اللقاء رسالةً عملية بأن الحوار والاهتمام بالشباب هما أساس بناء المستقبل.

ولا يفوتني أن أشيد بجهود الصديق نضال منصور، وبما شهده الملتقى من موضوعات مهمة، وعمق في الطرح، وقوة في النقاش، بما يعكس أهمية فتح المساحات أمام الأفكار الجادة والحوار المسؤول حول مستقبل الإعلام والاتصال.

وأختم بالشكر للأردن، هذا الوطن الذي نعتز به، على ما يتيحه من مساحة للحرية والتعبير، وما يمنحه للمواطن من فرصة لطرح الأفكار ومناقشة القضايا بكل مسؤولية ووعي.

بعض اللقاءات تنتهي بانتهاء المناسبة، وبعضها يبقى في الذاكرة بما يتركه من أثر… وهذا اللقاء سيبقى من تلك اللقاءات التي نعتز بها.

كل الاحترام والتقدير لصاحبة السمو الملكي الأميرة ريم العلي، وللجهود التي تعزز الحوار، وتمنح الشباب الثقة، وتؤكد أن التواضع الحقيقي هو أرقى صور القيادة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى