جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين

التاج الإخباري -

في واقعة غامضة فتحت باب التكهنات، عثر راعي اغنام في منطقة غير مصنفة اثريا ببلدة عراق الكرك، على جماجم بشرية ورفات عظمية.

فيما أشارت تقارير الى العثور على دفائن داخل مقبرة جماعية عثمانية في منطقة بحر صالح بالكرك.

من جانبها، تحفظت الأجهزة الامنية على المضبوطات وأحالتها إلى المركز الوطني للطب الشرعي لاجراء الفحوص المخبرية وتحديد طبيعتها والحقبة الزمنية التي تعود اليها.

ووسط تضارب الروايات، ينتظر الأردنيون صدور البيان الرسمي من قبل الأجهزة الأمنية والجهات المختصصة لمعرفة كافة التفاصيل.

علمياً، عند العثور على رفات، يقوم خبراء الطب الشرعي بدراستها لتقدير العمر التقريبي عند الوفاة وتحديد الجنس البيولوجي، كما يتم فحص الاسنان والعظام لبيان ما اذا كانت تحمل اثار اصابات جنائية او تغيرات طبيعية طرات عبر الزمن.

واوضح خبراء اثار ان ارجاع الرفات الى الحقب التاريخية كالرومانية او العثمانية يظل مجرد فرضيات غير مثبتة ما لم تعززها شواهد ميدانية، مبينين ان تصنيف الموقع يتطلب دراسة طبيعة المكان والطبقات الجيولوجية ووجود مقتنيات مصاحبة حول العظام، مع التحذير من اطلاق مسميات متسرعة قبل اكتمال الفحوص

واشار مختصون في الطب الجنائي الى ان حسم العمر الزمني للرفات بدقة قد يستدعي اللجوء الى تقنية التاريج بالكربون المشع في حال توافرت شروط السلامة للعينات وخلوها من الملوثات، مشددين على ان الفصل النهائي في الواقعة يرتبط كليا بما ستسفر عنه التحقيقات والتقارير العلمية الصادرة عن الجهات المعنية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى