بمناسبة يوم المعلم .. تكريم 200 قامة أكاديمية وتربوية في عجلون
التاج الإخباري -
في مشهد يجسّد الوفاء لأهل العلم والاعتزاز برسالة المعلم، رعى الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية والرئيس الفخري لمنتدى جبل عوف للثقافة، اليوم السبت، حفلًا تكريميًا نظّمه منتدى جبل عوف للثقافة ومجلس التطوير التربوي في محافظة عجلون، في قاعة المركز الثقافي بعجلون، بمناسبة يوم المعلم، احتفاءً بنحو 200 من القامات الأكاديمية والتربوية والتعليمية، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في خدمة التعليم وبناء الأجيال.وجمع التكريم نخبة من أصحاب المسيرة والعطاء، شملت قيادات أكاديمية وتربوية وتعليمية، وعمداء كلية عجلون الجامعية الحاليين والسابقين، ومديري الدوائر والمدارس، ومعلمين ومعلمات، وممثلي المنتديات الثقافية؛ في تعبير عن التقدير لما قدّموه من جهد ومعرفة وخبرة، وما تركوه من أثر في مسيرة طلبتهم ومؤسساتهم ومجتمعهم.
وأكد الدكتور مقطش أن تكريم هذه القامات يجسّد الاعتزاز بجهودها ومكانتها في مسيرة التعليم، ويعبّر عن الوفاء لأصحاب الرسالة الذين أسهموا في إعداد الأجيال وترسيخ دور المؤسسات التعليمية في المجتمع، مشددًا على أهمية دعم هذه المؤسسات وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها التربوية والتعليمية وخدمة المجتمع.
وحمل اللقاء دلالة تتجاوز المناسبة إلى الاعتراف بقيمة العطاء المتراكم؛ فخلف كل مسيرة تعليمية ناجحة معلم منح من وقته وعلمه، وقيادة تربوية تحمّلت مسؤولية التطوير، وقامة أكاديمية أسهمت في توسيع آفاق المعرفة وإعداد الكفاءات. ومن هنا، جاء التكريم تقديرًا لمسارات من العمل والإخلاص، تستحق أن تبقى حاضرة في ذاكرة المؤسسات والأجيال.
وعكس تنظيم الفعالية بالشراكة بين منتدى جبل عوف للثقافة ومجلس التطوير التربوي في محافظة عجلون التقاء الرسالتين الثقافية والتربوية في خدمة الإنسان؛ إذ يشكّل التعليم أساس بناء المعرفة، وتمنح الثقافة هذه المعرفة امتدادها في الوعي والسلوك والانتماء. كما أتاح التكريم الجمع بين قامات من مواقع ومسؤوليات متعددة، يجمعها الإسهام في خدمة المجتمع والنهوض برسالته التعليمية والثقافية.
وفي يوم المعلم، تستحضر هذه المبادرة مكانة من جعلوا التعليم رسالة عمر، وأسهموا في اكتشاف قدرات الطلبة، وتنمية طموحهم، وغرس قيم العمل والمسؤولية في نفوسهم. وهو أثر يبقى ممتدًا بعد انتهاء الحصة الدراسية ومغادرة قاعات التعليم، ويظهر في كفاءة الأجيال وقدرتها على البناء والعطاء.
وجاء الحفل ليؤكد أن الوفاء للمعلم وللقامات الأكاديمية والتربوية قيمة مجتمعية راسخة، وأن تقديرهم يعزّز مكانة العلم ويمنح الأجيال نموذجًا يستحق الاقتداء؛ فمن علّم إنسانًا، وفتح أمامه بابًا للمعرفة، وأسهم في رسم مستقبله، ترك للوطن أثرًا لا ينتهي بانتهاء سنوات الخدمة، بل يتجدّد مع كل جيل يحمل الرسالة ويواصل المسيرة.
الرجاء الانتظار ...