الأمم الأوروبية .. فوز أول لألمانيا مع كلوب وهولندا تنجو من فخ اليونان والبرتغال تفوز في غياب رونالدو
التاج الإخباري -
حقق يورغن كلوب الفوز الأول على رأس الإدارة الفنية لألمانيا عندما تغلب على ضيفه الصربي 2-0، ونجت هولندا ومدربها الجديد الإسباني تشافي هيرنانديس من فخ مضيفتها اليونان وانتزعت تعادلا ثمينا 2-2، فيما حققت البرتغال في غياب قائدها وهدافها كريستيانو رونالدو فوزا كبيرا على مضيفتها الدنمارك 4-2 الخميس، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.في المجموعة الثانية للمستوى الأول، حافظت اليونان على الصدارة برصيد سبع نقاط، بفارق نقطتين أمام هولندا وثلاث أمام المانيا، فيما تحتل صربيا المركز الأخير من دون رصيد.
وفي المجموعة الرابعة، واصلت البرتغال حاملة اللقب تحقيق العلامة الكاملة رافعة رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة بفارق ست نقاط، أمام الدنمارك التي توقف رصيدها عند 3 نقاط، بفارق الاهداف أمام النروج التي منيت بخسارتها الثانية تواليا، وكانت أمام ويلز (1-2) التي حققت فوزها الأول.
ويتأهل أول منتخبين في المجموعة بعد انتهاء دور المجموعات في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر إلى الدور ربع النهائي المقرر في آذار/مارس.
في المباراة الأولى على ملعب "أليانتس أرينا" في ميونيخ معقل نادي بايرن ميونيخ، وأمام مدرجات شبه ممتلئة (68,121 متفرجا)، صحح كلوب الذي استهل مشواره على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني بشكل غير مثالي، المسار وخفف نسبيا الضغوطات في ثالث مباراة له في مهمته الجديدة.
ويدين المدرب السابق لليفربول الإنكليزي الذي حمّل نفسه مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام ضيفه اليوناني (0-1) في أوغسبورغ في الجولة الثانية، إلى لاعب وسط ليفربول الإنكليزي فلوريان فريتس الذي صنع الهدف الأول للاعب وسط بايرن ميونيخ توم بيشوف (39)، وسجل الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني (61).
وسيكون على ألمانيا تأكيد هذا الفوز على صربيا المتواضعة بعد ثلاثة أيام في سالونيكي أمام اليونان.
وخاضت ألمانيا المباراة بتشكيلة مختلفة كليا عن التشكيلتين اللتين لعبت بهما مباراتيها الأوليين كون مدربها كلوب اختار 44 لاعبا، وزعهم على مجموعتين لخوض المباريات الاربع في المسابقة القارية.
- هولندا تعود من بعيد -
وفي الثانية، كانت اليونان في طريقها إلى تحقيق فوزها الثالث تواليا عندما تقدمت على ضيفتها هولندا بهدفين نظيفين في الشوط الأول، بيد أن الأخيرة عادت من بعيد وردت بمثلها في الثاني.
وسجلت اليونان هدفا مبكرا في الدقيقة 13 عبر لاعب وسط أرسنال الانكليزي خريستوس تسوليس، بيد أنه أُلغي بداعي التسلل.
وتلقت اليونان ضربة موجعة بإصابة نجمها تسوليس بعد خمس دقائق فدخل مهاجم نيوم السعودي يورغوس ماسوراس مكانه (18).
ولم يتأخر ماسوراس في ترك بصمته في المباراة حيث صنع الهدف الأول لأصحاب الأرض بتمريرة برأسه إلى مهاجم سبورتينغ البرتغالي فوتيس يوانيديس افتتح بها التسجيل (23).
ورد يوانيديس التحية الى ماسوراس، عندما صنع له الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الشوط الإضافي الأول.
وقلص قائد المنتخب البرتقالي وليفربول الانكليزي فيرجيل فان دايك بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها جوي فيرمان (59)، قبل أن يدرك لاعب القادسية السعودي تيجاني رايندرس التعادل (89)، وأنقذت مدربها تشافي هرنانديس من الخسارة الأولى في ثالث مباراة على رأس إدارته الفنية.
- فوز برتغالي في غياب رونالدو -
في كوبنهاغن، جاء الانتصار الثالث تواليا لرفقاء رونالدو وسط جدل رافق مغادرته المفاجئة لمعسكر بلاده، مباشرة بعد تأكيد المدرب جورجي جيزوس أنه لن يشركه أساسيا ضد الدنمارك.
وواصل جيزوس بدايته المثالية بعد فوزين على ويلز (1-0) والنروج (2-1) في سعيه إلى اللقب الثالث لمنتخب بلاده في مسابقة ينفرد فيها بالرقم القياسي بعد الألقاب بتتويجين (2019 و2025).
ولم يمهل البرتغال شباك مضيفه طويلا، إذ افتتح مدافع برشلونة الاسباني جواو كانسيلو التسجيل بلمسة ساحرة رفع بها الكرة فوق الحارس ماتس هرمانسن (13).
ولم يتأخر رد الدنمارك طويلا حيث عدّل النتيجة بتسديدة مقوسة متقنة من ميكل دامسغارد (23)، قبل أن يفاجئهم مهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش بهدف التقدم بعد دقيقتين فقط.
وفي نسخة كربونية لهدف كانسيلو، عدّل أصحاب الأرض الكفة عن طريق مهاجم نابولي الايطالي راسموس هويلوند (53).
لكن لاعب وسط باريس سان جرمان فيتينيا أعادت التفوق للبرتغال برأسية (67) مسجلا أول أهدافه الدولية.
وحسم الضيوف النتيجة بالهدف الرابع القاتل عن طريق مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس (87)، في ثالث هدف له تواليا في في المباريات الثلاث الأخيرة.
- سقوط النروج -
وفي كارديف، سقط المنتخب النروجي أمام مضيفه ويلز 1-2.
وبدا طريق المنتخب النروجي سالكا لتحقيق الفوز، إذ فاجأ ويلز بهدف مبكر من أوسكار بوب بتسديدة من منطقة الجزاء في الدقيقة 11 بعد تمريرة ساحرة من قائده وارسنال الإنكليزي مارتن أوديغارد.
وفي الوقت الذي أحكم فيه رفقاء هداف مانشستر سيتي الإنكليزي إيرلينغ هالاند السيطرة على أغلب مجريات الشوط الأول، عدّل دانيال جايمس النتيجة (37) عكس مجريات اللعب.
وتضاعفت متاعب النروج مع بداية الشوط الثاني بطرد مدافعه توربيون هيغيم (46)، مما أسفر عن ركلة حرة ترجمها نيكو وليامس إلى هدف التقدم والفوز لويلز (48).
الرجاء الانتظار ...