عشيرة الزعبي تتقدم بالشكر للملك وولي العهد على تعزيتهما بوفاة ميسون الزعبي

التاج الإخباري -

تتقدم عشيرة الزعبي في المملكة الأردنية الهاشمية، وفي نحلة خاصة، بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان وصادق العرفان إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على تعزيتهما ومواساتهما الكريمة بوفاة فقيدتهم الغالية، المرحومة ميسون سرور الزعبي "أم خالد".

وأعربت العشيرة عن بالغ تقديرها لهذه اللفتة الهاشمية الكريمة، مؤكدة أنها كان لها بالغ الأثر في نفوس أفراد العائلة، وخففت من وقع مصابهم، وأكدت عمق ما يجمع القيادة الهاشمية بأبناء الشعب الأردني من وشائج المودة والوفاء.

كما تقدمت بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، وأصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة، والشيوخ والوجهاء، والأهل والأصدقاء، وأبناء الأسرة الأردنية الواحدة في مختلف محافظات المملكة، وكل من شاركهم مصابهم الأليم بالحضور أو تقديم واجب العزاء، سواء بالاتصال أو إرسال كلمات المواساة والدعاء أو بأي وسيلة من وسائل التواصل.

وأكدت أن مشاركة أبناء المجتمع الأردني في مصابهم شكلت شاهداً على أصالة المجتمع وقيم التكاتف والتراحم، معربة عن شكرها لكل من وقف إلى جانبهم أو واساهم بكلمة أو دعا للفقيدة بظهر الغيب.

والتمست العشيرة العذر ممن لم تتمكن من شكرهم شخصياً، سائلة الله أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه من مواساة في ميزان حسناتهم، وأن يحفظهم وأهلهم من كل مكروه.

كما دعت العشيرة الله أن يحفظ الأردن وطناً عزيزاً آمناً مستقراً، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويديمهما سنداً وذخراً للأردن وأبنائه، وأن يديم بين الأردنيين أواصر المحبة والتراحم والتكافل.

وترحمت العشيرة على فقيدتها ميسون سرور الزعبي "أم خالد"، سائلة الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويكرم نزلها، ويثبتها عند السؤال، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويلهم أهلها وذويها ومحبيها جميل الصبر وحسن العزاء.

وجاء في ختام الشكر: "جزاكم الله عنا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهاً بعزيز، وإنا لله وإنا إليه راجعون."


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى