من نيويورك .. تصفيق حار يتردد مع كلمة الملك التاريخية في الأمم المتحدة
التاج الإخباري -
خاص.حظي جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، بتصفيق حار ومتكرر خلال إلقائه كلمة الأردن في افتتاح أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في مشهد لافت عكس حجم الاهتمام الذي تحظى به كلمات جلالته وحضوره على المنابر الدولية.
وجاء هذا التفاعل خلال أكثر من محطة من كلمة جلالته، في حضور قادة وممثلي دول العالم، ليضيف مشهداً جديداً إلى سجل من الحضور اللافت للملك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لطالما حظيت كلماته بمتابعة واهتمام واسعين من الوفود المشاركة والمجتمع الدولي.
كما جاء جلالة الملك في مقدمة قادة العالم الذين ألقوا كلماتهم مع انطلاق أعمال الدورة الـ81، ليكون أول قائد عربي يلقي كلمته في الدورة الجديدة، في حضور مبكر على المنبر الأممي أضفى على المشاركة الأردنية حضوراً لافتاً منذ افتتاح أعمال الجمعية العامة.
ولم يكن تفاعل اليوم مشهداً منفصلاً عن سياق اعتادت عليه مشاركات جلالة الملك في المحافل الدولية، ولا سيما اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ تحظى خطاباته على مدى سنوات باهتمام دولي واسع، لما تتضمنه من طرح واضح للقضايا الأردنية والعربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الملفات التي تشغل المجتمع الدولي.
وفي خطاب العام الماضي أمام الجمعية العامة، حظي جلالة الملك وخطابه كذلك باهتمام واسع، وشهدت كلمته تفاعلاً داخل القاعة، في امتداد لحضور ملكي ظل محط متابعة خلال مشاركاته المتعاقبة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وعلى مدى سنوات مشاركة الأردن في أعمال الجمعية العامة، لم يقتصر حضور خطابات جلالة الملك على الاهتمام العربي، بل امتد إلى مختلف الوفود الدولية، بما فيها الوفود الغربية، التي تتابع كلمات جلالته وما تحمله من مواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، في وقت يشكل فيه المنبر الأممي واحدة من أبرز ساحات النقاش السياسي العالمي.
وتكتسب كلمات جلالة الملك في هذا المحفل أهمية إضافية من كونها تحمل صوت الأردن ومواقفه إلى أوسع تجمع دولي، فيما يعكس التفاعل معها حجم الحضور الذي يحظى به جلالته على الساحة الدولية، باعتباره أحد القادة الذين تركوا حضوراً متواصلاً في أعمال الجمعية العامة على مدار سنوات.
وفي افتتاح الدورة الـ81، تجدد هذا الحضور بصورة واضحة، مع تصفيق حار رافق كلمة جلالة الملك في أكثر من محطة، ليؤكد أن المشاركة الأردنية في هذا المحفل لا تمر مروراً عابراً، وأن كلمة الملك تبقى موضع اهتمام ومتابعة من الحاضرين في القاعة ومن المتابعين حول العالم.
وهكذا، لم يكن تصفيق اليوم مجرد مشهد عابر في افتتاح دورة جديدة للجمعية العامة، بل جاء حلقة جديدة في حضور ملكي اعتادت المنابر الدولية أن تتوقف عنده، وفي مسار طويل من الاهتمام الذي رافق كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية، عاماً بعد عام
الرجاء الانتظار ...