أبو رمان لأمانة عمّان: الإزالة آخر الحلول

التاج الإخباري -

شدّد النائب معتز أبو رمان، أمين عام حزب العمل، على مطالبته أمانة عمّان بوقف ما وصفه بـ«الإزالة العشوائية للأشجار»، ودراسة كل رصيف وكل شجرة على حدة، بحيث يكون الحفاظ عليها هو الأصل مع ضمان حق المشاة. وأكد أنه وجّه سؤالًا نيابيًا إلى دولة رئيس الوزراء، وسيواصل دوره الرقابي تحت القبة حال انعقاد المجلس ..

وطالب بالمعالجة الهندسية أولًا وفق مساحة الرصيف وحجم الشجرة ونوعها وعمرها، من خلال التقليم وقص الأغصان المعيقة وتنظيم الأحواض، مع مراعاة البعد الجمالي، خصوصًا للأشجار القديمة والمعمّرة؛ على أن يكون نقل الأشجار لإعادة زراعتها آخر الحلول وبعد استنفاد البدائل.

وأكد أبو رمان أنه لا يجوز تطبيق «مسطرة واحدة» على أوضاع قائمة منذ عشرات السنين، بل تقييم كل حالة على حدة، ووضع منظومة موحدة لتشجير الأرصفة مستقبلًا، مطالبًا بالاستجابة لمناشدات الأهالي المتزايدة لحماية البيئة الخضراء بالتوازن مع حق المشاة.

وذكّر بخطة عمّان المناخية لعام ٢٠١٩ التي جمعت بين تحسين الأرصفة وزيادة المساحات الخضراء وسلامة المشاة، قائلًا: «إذا ضاقت الأرصفة بسوء تخطيط مسبق، فلا ينبغي أن تضيق الحلول أيضًا؛ فالتخطيط الحضري الناجح لا يختار بين الإنسان والشجرة، بل يصمّم مدينة تتسع لكليهما».

وطالب الأمانة ببيان عدد الأشجار التي جرى اقتلاعها ونقلها وأنواعها، ومواقع إعادة زراعتها والجدول الزمني لذلك، مؤكدًا أن الأشجار جزء من جمال عمّان وذاكرتها وتوازنها البيئي وحق أجيالها القادمة.

وختم: «سأواصل دوري الرقابي؛ فالحفاظ على جمال عاصمتنا وهويتها “أمانة” في أعناقنا جميعًا».


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى