إطلاق حملة "صرخة طفل" لحماية حقوق الطفل وضمان استقراره
التاج الإخباري -
تعلن حملة "صرخة طفل" عن انطلاقها رسمياً، كحملة مجتمعية تعنى بحماية حقوق الطفل والدفاع عن حقه في حياة آمنة ومستقرة، بعيداً عن الخلافات والنزاعات بين الوالدين.
وتنطلق الحملة من إيمانها بأن الطفل ليس طرفاً في الخلاف بين الأب والأم، ولا يجوز أن يكون أداة للصراع أو وسيلة للضغط أو الانتقام، وأن مصلحته الفضلى يجب أن تكون الأساس في جميع القضايا والقرارات المتعلقة به.
وتؤكد الحملة أن رسالتها لا تستهدف الأب أو الأم ولا تنحاز لأي طرف، وإنما تنحاز إلى حق الطفل ومصلحته الفضلى، وتسعى إلى تعزيز استقراره النفسي والاجتماعي والأسري.
وتهدف حملة "صرخة طفل" إلى حماية حقوق الطفل وتعزيز مصلحته الفضلى، ورفض تحويله إلى طرف في الخلاف أو أداة للضغط، مع التأكيد على حقه في الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري.
إلى جانب المساهمة في مراجعة وتطوير بعض النصوص القانونية ذات الصلة بحقوق الطفل في قانون الأحوال الشخصية الأردني، بما يحقق التوازن بين حقوق ومسؤوليات الوالدين وبما يضمن مصلحة الطفل.
وتسعى الحملة إلى تسليط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية للنزاعات الأسرية، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل ومسؤولية الوالدين المشتركة تجاهه، إلى جانب إعداد الدراسات القانونية والاجتماعية والنفسية والاستعانة بأصحاب الاختصاص لطرح الحلول والمقترحات المناسبة.
كما تعمل على التواصل مع الجهات التشريعية والرسمية ذات العلاقة، وتنظيم الندوات والورش واللقاءات، بما يسهم في دعم حقوق الطفل وتعزيز استقراره وحمايته.
وتلتزم الحملة بالعمل ضمن الأطر القانونية، وبالحوار المسؤول والموضوعي، مؤكدةً وقوفها على مسافة واحدة من الأب والأم، وانحيازها إلى الطفل وحقه في الاستقرار والأمان. .استقرار الطفل وضمان حقه غايتنا… والقانون والفقه وسيلتنا.
الرجاء الانتظار ...