في ذروة الحر .. هيئة تنظيم الطاقة تتفوق في اختبار استقرار الكهرباء

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

في ظل موجات الحر المتتالية التي شهدها الأردن خلال الصيف الحالي، وما رافقها من ارتفاع ملحوظ في أحمال الطلب على الكهرباء،  حافظت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن على استمرارية منظومة التزويد الكهربائي وضمان وصول التيار إلى المشتركين بكفاءة واستقرار.

فمع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات زادت معها الحاجة إلى استخدام أجهزة التكييف ووسائل التبريد، ارتفعت الأحمال الكهربائية إلى مستويات شكلت تحديًا حقيقيًا أمام مختلف الجهات المعنية بقطاع الكهرباء، إلا أن التعامل مع هذا الضغط جاء بمستوى عالٍ من الجاهزية والمتابعة.

كما أظهرت الهيئة قدرة واضحة على التعامل مع مختلف حالات الخلل والأعطال التي طرأت خلال الفترة الماضية، من خلال المتابعة والتنسيق والاستجابة، بما أسهم في الحد من تداعياتها والحفاظ على استمرارية الخدمة للمشتركين.

ولعل ما يستحق الإشادة أن نجاح قطاع الكهرباء لا يقاس فقط بغياب الانقطاعات، وإنما أيضًا بمدى سرعة وكفاءة التعامل مع أي خلل طارئ عند حدوثه، وهو ما عكسته آلية التعامل مع الحالات التي شهدها القطاع خلال موجات الحر.

كما أن المحافظة على استقرار التزويد الكهربائي في فترات ارتفاع الأحمال تتطلب جاهزية مستمرة، ورقابة فاعلة، وقدرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، وهي مسؤوليات اضطلعت بها هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن بمهنية وكفاءة.

وبعيدًا عن أي مبالغة، فإن صيفًا ترتفع فيه درجات الحرارة وتتزايد الأحمال الكهربائية، دون أن تتحول الأعطال الطارئة إلى أزمة في التزويد، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على مستوى الجاهزية والتنظيم والاستجابة داخل قطاع حيوي يمس حياة المواطنين اليومية بصورة مباشرة.

وفي الوقت الذي قد لا تحظى فيه مثل هذه الجهود بالاهتمام نفسه الذي تحظى به حالات الخلل والانقطاع، فإن الإنصاف يقتضي الإشارة إلى الأداء الجيد عندما يكون حاضرًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بخدمة أساسية لا تحتمل التعطيل.

ومن هنا، فإن ما قدمته هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن خلال صيف هذا العام يستحق التقدير، ليس فقط باعتباره استجابة لظروف مناخية استثنائية، وإنما كنموذج على أهمية التنظيم والرقابة والجاهزية في الحفاظ على استقرار قطاع الكهرباء وضمان وصول الخدمة إلى المشتركين بكفاءة واستمرارية.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى