طرف غير متوقع .. غارسيا يكشف أسباب معاناة بلجيكا في كأس العالم

التاج الإخباري -

قال المدرب رودي غارسيا، الذي قاد منتخب بلجيكا في كأس العالم لكرة القدم، إن جهود فريقه في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تعثرت بسبب الطاقم الطبي.

ولم يجدد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عقد غارسيا بعد كأس العالم، وفي أول مقابلة يجريها منذ ذلك الحين، ألقى باللوم على الطاقم الطبي للفريق في الانتكاسات التي زعم أنها تسببت في الأداء غير المقنع في البطولة، رغم وصول بلجيكا إلى دور الثمانية.

وقال لصحيفة "لو سوار" (Le Soir) البلجيكية: "تعرضت مشاركتنا في كأس العالم للخطر بسبب بعض الإصابات والأمراض التي لم يتم التعامل معها بشكل صحيح".

وبدأت بلجيكا البطولة بأداء متواضع وتعادلت مع مصر وإيران، قبل أن يساعدها الفوز (5-1) على نيوزيلندا في فانكوفر على تصدر مجموعتها بفارق الأهداف. ثم اضطرت إلى العودة من تأخرها أمام السنغال للتأهل إلى دور الـ16، حيث قدمت أفضل مبارياتها في البطولة ضد الولايات المتحدة.

وكان من المتوقع أن يكون جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي، عنصرا أساسيا في مشوار الفريق، لكنه عانى من المرض، وانتهى به المطاف في غرفة الطوارئ خلال كأس العالم بسبب تراكم السوائل في رئتيه.

وقال غارسيا: "قبل أسبوع من ذلك، وبإصرار مني، رتبنا موعدا لإجراء فحص بالأشعة".

وأضاف: "لم ير الطبيب ضرورة لإجراء الفحص لأنه وصف لجيريمي مضادات حيوية. شعر جيريمي بتحسن ولم يرغب في الذهاب بنفسه في النهاية. لكن بعد ستة أيام، قضى الليلة في غرفة الطوارئ".

إصابات أخرى
أشار غارسيا أيضا إلى إصابات القائد يوري تيليمانس وشارل دي كاتيلير وزينو ديباست خلال البطولة.

ولم يصدر أي رد فعل فوري من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

لكن غارسيا شعر بأنه، على الرغم من الانتكاسات، قام بعمل جيد في منصبه، وشدد في المقابلة على أنه غادر دون أي ضغينة.

وقال المدرب: "جئت من أجل مهمة، توليت مسؤولية منتخب بلجيكا لأن كأس العالم كانت تقترب بوجود كيفن دي بروين وتيبو كورتوا وروميلو لوكاكو".

وأضاف: "كنت أعتقد أن هؤلاء الأساطير الثلاثة ما زالوا قادرين على حمل بلجيكا على أكتافهم، وأنه بإمكاننا أن نقود الفريق معا إلى أبعد نقطة ممكنة. انتهت مهمتي مع انتهاء كأس العالم. وعشنا معا بعض اللحظات الرائعة".

وشدد غارسيا على أنه إذا عرض عليه تجديد العقد، فربما كان سيبقى، مضيفا: "أعتقد أنني كنت أود البقاء، لكن ذلك كان سيشكل خيارا من أجل راحتي. كنت أعرف التشكيلة، فقد عملنا معا لمدة 18 شهرا، وتعلقت باللاعبين والبلد".

وتابع: "لا أظن أن من المبالغة القول إننا أعدنا بلجيكا إلى خريطة كرة القدم العالمية. لذا فقد أنجزت مهمتي. ومن الجيد بعد ذلك الانتقال إلى شيء آخر. لقد غادرت دون أي ضغينة. اليوم أشعر براحة تامة ورضا عما أنجزته".

وسارعت بلجيكا بعد كأس العالم إلى تعيين اللاعب الدولي الهولندي السابق مارك فان بوميل لتدريب المنتخب.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى