مفاجأة تصدرت الترند .. محمد عساف وسانت ليفانت يشعلان حماس الأردنيين

التاج الإخباري -

في واقعة تصدرت الترند، وضجت بها منصات التواصل الاجتماعي، شهد حفل الفنان سانت ليفانت في العاصمة الأردنية عمّان، مساء أمس الخميس، ظهورًا مفاجئًا للفنان الفلسطيني محمد عساف، الذي صعد إلى المسرح وسط حماس واسع من الحضور.

وقدّم الثنائي أغنية "ماسكارة"، في أول ظهور حي للعمل قبل طرحه رسميًا، ليكون الحاضرون أول من يستمعون إلى الأغنية التي ظل التعاون بشأنها محاطًا بالتكهنات خلال الأشهر الماضية.

وتعود بداية المشروع إلى فبراير الماضي، حين جمع لقاء بين الفنانين داخل أحد الاستوديوهات، ونشرا آنذاك صورًا أثارت تساؤلات المتابعين حول إمكانية وجود عمل مشترك بينهما.

وصوّر عساف ليفانت مشاهد من الكليب في أحد أحياء الأشرفية شرق عمّان، مستعينين بفرقة الدبكة الأردنية "الأجاويد"، في محاولة لإضفاء طابع محلي وشعبي على العمل.

وظهر الفنانان خلال التصوير وهما يشاركان أفراد الفرقة أداء رقصة الدبكة الشهيرة، وسط أجواء مستوحاة من البيئة الأردنية.

ويمثل الحفل محطة مهمة في علاقة سانت ليفانت، واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد، بالجمهور الأردني، باعتباره أول لقاء جماهيري له في المملكة، بعد اتساع قاعدة جمهوره عربيًا خلال الفترة الأخيرة.

وهو مغنٍ وكاتب أغانٍ فلسطيني - فرنسي- جزائري برز خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز الأصوات الصاعدة في مجال الموسيقى البديلة.

وُلد في القدس ونشأ في غزة قبل أن تغادر عائلته القطاع، ثم استقر في الولايات المتحدة، واشتُهر بمزجه بين العربية والإنجليزية والفرنسية في أغانيه، وبأسلوبه الذي يجمع بين موسيقى الراب والبوب والإيقاعات الشرقية.

حقق انتشاراً واسعاً بأغنية Very Few Friends، و"دلعونا" و"كلمنتينا"، التي عززت مكانته كأحد أبرز الفنانين العرب الشباب على الساحة الموسيقية العالمية.

كواليس المفاجأة 
وكشف محمد عساف أن فكرة التعاون مع سانت ليفانت بدأت قبل أكثر من عام، وخلال هذه الفترة عملا معًا على نحو ست أو سبع أغنيات، قبل أن يتوصلا إلى "ماسكارة" باعتبارها العمل الأكثر ملاءمة للطرفين.

وأوضح، في تصريحات إعلامية، أن اختلاف أسلوبه الموسيقي عن أسلوب ليفانت كان أحد أسباب طول فترة البحث عن الأغنية المناسبة، لكنه في الوقت نفسه جعل التجربة أكثر متعة، مشيدًا بمرونة سانت ليفانت وسهولة التعاون معه. 

وأشار إلى أنه كان يبدي أحيانًا تحفظه على بعض الأفكار لكونها بعيدة عن أسلوبه، فينتقلان مباشرة إلى تجربة فكرة أخرى، حتى وصلا في النهاية إلى "ماسكارة".

ووصف عساف أجواء الكليب بأنها شبابية ومختلفة، موضحًا أن هويته البصرية والموسيقية تميل بدرجة أكبر إلى أسلوب سانت ليفانت، مع إضافة لمساته الخاصة. 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى