أبو السمن يتفقد مشاريع طرق في إقليم الشمال ويؤكد ضرورة تسريع الإنجاز وتعزيز عناصر السلامة العامة

التاج الإخباري -

تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، سير العمل في عدد من مشاريع الطرق الحيوية والاستراتيجية في إقليم الشمال، شملت مشروع طريق إربد الدائري ومشروع طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد، ومشروع صيانة شارع الأربعين في لواء الرمثا، في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءتها وتحسين أثرها اللوجستي والتنموي.

واطلع أبو السمن، خلال الجولة الميدانية، على سير العمل ونسب الإنجاز في المشاريع، واستمع إلى شرح من الكوادر الهندسية والفنية حول مراحل التنفيذ والأعمال الجارية، موجهاً بتكثيف الأعمال وتسريع وتيرة الإنجاز، ومعالجة أي معيقات تواجه سير العمل أولاً بأول، بما يضمن تنفيذ المشاريع ضمن المدد الزمنية المحددة.

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز عناصر ومتطلبات السلامة العامة في مواقع العمل، وتأمين مستخدمي الطرق والعاملين في المشاريع، خصوصاً في المواقع التي تشهد أعمالاً إنشائية أو تحويلات مرورية، والتأكد من وضوح الشواخص الإرشادية والتحذيرية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية الحركة وسلامتها.

وفي مشروع طريق إربد الدائري، تفقد أبو السمن أعمال الجزء الثالث من المشروع، وتحديداً عطاءات تنفيذ الأعمال الترابية التي تنقسم إلى جزأين، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الجزء الأول نحو 95 بالمئة، ومن المتوقع الانتهاء من أعماله مع نهاية شهر آب الحالي.

ويتضمن الجزء الأول تنفيذ جسر علوي بطول 58 مترا على طريق كتم، وتنفيذ الأعمال الترابية لمسار الطريق بطول يقارب أربعة كيلومترات، إضافة إلى توسعة شارع كتم الحصن بطول 500 متر، بما يشمل الأعمال المرتبطة بتنفيذ المشروع.

كما تفقد الوزير الأعمال الجارية في الجزء الثاني من المرحلة الثالثة، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 45 بالمئة، ويتضمن تنفيذ ممر سفلي "نفق" على طريق شطنا بطول 105 أمتار، إلى جانب تنفيذ وإنجاز الأعمال الترابية لمسار الطريق بطول نحو 1.34 كيلومتر، ومن المتوقع استكمال أعمال هذا الجزء مع نهاية العام الحالي.

وأكد أبو السمن الأهمية الاستراتيجية لاستكمال طريق إربد الدائري، باعتباره أحد الشرايين المرورية الحيوية في محافظة إربد والمملكة، لما سيوفره من مسار دائري يخفف الضغط المروري عن قلب مدينة إربد، ويرفع كفاءة الحركة على شبكة الطرق، ويسهم في ربط شمال المملكة بوسطها وجنوبها، وتعزيز الحركة التجارية والزراعية والتنموية في المنطقة.

كما وجه الوزير إلى ضرورة المتابعة الحثيثة والتنسيق مع شركة كهرباء محافظة إربد للإسراع في إزالة ونقل الأعمدة الكهربائية المتعارضة مع تنفيذ أعمال مشروع طريق إربد الدائري في جزأيه، مؤكداً أهمية إنجاز هذه الأعمال بالسرعة القصوى، بما يمكّن الوزارة من استكمال الأعمال الإنشائية ضمن المدد المحددة وتجنب أي تأخير في البرنامج التنفيذي للمشروع.

وفي مشروع طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد، اطلع أبو السمن على سير العمل في المشروع، الذي باشرت الوزارة تنفيذه منتصف شهر تموز الماضي، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الجزء الأول نحو 3 بالمئة، ومن المتوقع الانتهاء من أعمال المشروع منتصف العام المقبل.

ويأتي تنفيذ المشروع تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء التي اتخذت خلال جلسته في محافظة إربد، والتي تضمنت تكليف وزارة الأشغال بتنفيذ الطريق رغم وقوعه ضمن حدود بلديتي إربد الكبرى وغرب إربد، نظراً لأهميته في خدمة القطاع الصحي وتعزيز البنية التحتية المرورية في المحافظة.

ويتضمن المشروع فتح وتنفيذ طريق يمتد من طريق إربد الدائري وصولاً إلى مستشفى الأميرة بسمة الجديد بطول نحو 2.6 كيلومتر، وبعرض يقارب 20 متراً، وباتجاهين يفصل بينهما جزيرة وسطية.

وتشمل الأعمال تنفيذ الحفريات والردميات، وإنشاء طبقات الرصف والخلطات الإسفلتية، وتنفيذ شبكة لتصريف مياه الأمطار السطحية، وإنشاء عبارة صندوقية بطول 115 متراً على مجرى وادي الغفر، إلى جانب أعمال حماية المنحدرات، وإنارة الطريق بالكامل، وتزويده بعناصر السلامة المرورية، بما في ذلك اللوحات الإرشادية والتحذيرية وتخطيط الطريق وتركيب العواكس الأرضية.

وأكد أبو السمن أن تنفيذ طريق الربط مع مستشفى الأميرة بسمة الجديد يأتي ضمن توجه الوزارة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية التي تخدم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، وتسهم في توفير طريق مباشر وآمن للمستشفى، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، وتسهيل وصول سيارات الإسعاف والحالات الطارئة والكوادر الطبية والمراجعين من مختلف مناطق محافظة إربد والمحافظات الشمالية.

وفي مشروع طريق الأربعين في لواء الرمثا، اطلع أبو السمن على أعمال الصيانة وإعادة التأهيل الجارية للجزء الممتد من إشارة جابر وصولاً إلى دوار تقاطع بشرى بالاتجاهين، والتي تشمل إعادة إنشاء وتأهيل الطريق وتنفيذ عناصر السلامة المرورية، بما في ذلك دهان المسارب وتثبيت العواكس الأرضية وتركيب الشواخص الإرشادية والتحذيرية.

ويأتي تنفيذ المشروع استجابة للتوجيهات الحكومية الصادرة عن رئيس الوزراء جعفر حسان خلال زيارته الميدانية لمحافظة إربد ومناطق الشمال، حيث تم تكليف وزارة الأشغال بتنفيذ أعمال الطريق الحيوي، رغم وقوعه تنظيمياً ضمن اختصاص بلدية الرمثا الجديدة، نظراً لأهميته في خدمة المواطنين وتحسين واقع الحركة المرورية في المنطقة.

وقال أبو السمن إن الحكومة تواصل العمل على تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين والوصول إليهم في مختلف المواقع، وتنفيذ المشاريع التي تستجيب لاحتياجاتهم وأولويات مناطقهم، بما يسهم في تطوير البنية التحتية وتجويد مستوى الحياة والخدمات، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي ومستهدفاتها التنموية.

وأضاف أن المتابعة الميدانية للمشاريع تهدف إلى الوقوف بشكل مباشر على واقع التنفيذ، وتسريع الإنجاز، ومعالجة المعيقات التي قد تؤثر في البرامج الزمنية، مؤكداً أن الوزارة ستواصل العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة لضمان إنجاز المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية وبما يحقق الأهداف التنموية والخدمية المرجوة منها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى