ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريبًا أو ستواجه إيران ضربة قاسية
التاج الإخباري -
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز "سيُفتح قريبًا جدًا"، محذرًا إيران من أنها ستواجه "ضربة قاسية" إذا انهارت المفاوضات الجارية بين الجانبين.وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ "هجوم هائل"، قبل أن تتلقى اتصالًا من الجانب الإيراني يطلب إجراء محادثات.
وأكد أن فتح مضيق هرمز سيتم قريبًا، مضيفًا: "وإلا فسيتعرضون لضربة قاسية، وبعدها سيكون المضيق مفتوحًا".
وشدد ترامب على أن إيران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا"، مشيرًا إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات رسمية بهذا الشأن.
كما حذر من أن توقف طهران عن التفاوض سيقابل برد عسكري قوي، قائلاً: "إذا لم يواصلوا التفاوض، فسيتعرضون لضربة قاسية جدًا".
وأوضح أن الجانبين يجريان "مناقشات جيدة جدًا"، رغم نفي إيران المتكرر وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مضيفًا أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، وأن نتائج المحادثات ستتضح خلال الفترة المقبلة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده لا تجري حاليًا مفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن المحادثات الجارية تقتصر على سلطنة عُمان بهدف التوصل إلى ممر لعبور السفن في مضيق هرمز.
وأضاف بقائي أن التفاهم المطروح مع سلطنة عُمان يتعلق بمسار يراعي الحقوق السيادية للطرفين ويحفظ المصالح الوطنية والأمن.
وتفرض إيران منذ اندلاع الحرب قيودًا على الملاحة في مضيق هرمز، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها، كما أعلنت فرض بدلات خدمات على السفن الراغبة باستخدام الممر، في حين تؤكد الولايات المتحدة تمسكها بحرية الملاحة في المضيق.
وكانت مذكرة تفاهم وُقعت في حزيران الماضي قد أطلقت مسارًا استمر 60 يومًا بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتسوية عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني، كما أتاحت استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
إلا أن هذا المسار تعثر مع استئناف الأعمال القتالية مطلع تموز، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم وتشديد إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأميركية.
الرجاء الانتظار ...