إصابة ناقلة قبالة عمان وإيران تتمسك بإدارة الملاحة في هرمز

التاج الإخباري -

أصيبت ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عُمان، اليوم السبت، مما ألحق أضرارا بغرفة محركاتها وأدى إلى فقدان السيطرة عليها، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وذكرت الهيئة أن الحادث وقع على بعد 11 ميلا بحريا، أي نحو 20 كيلومترا، شمال شرقي منطقة ليما العُمانية، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار بيئية.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره البريطاني تطورات الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت الوزارة أن عراقجي حذر من أن عرقلة أطراف ثالثة لآليات العبور عبر المضيق ستؤدي إلى تعقيد الوضع القائم، مؤكدا عزم إيران على وضع آليات تنفيذية لإدارة الملاحة بالتعاون مع سلطنة عُمان.

وتقع ليما في شبه جزيرة مسندم العُمانية عند مدخل مضيق هرمز، الممر المائي الإستراتيجي الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان، ويعد طريقا رئيسيا لشحنات النفط والغاز والأسمدة العالمية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على المضيق وإدارة حركة الملاحة فيه.

وتطالب إيران السفن بالعبور عبر مسار حددته بمحاذاة سواحلها وتقول إنه الطريق الآمن، وتهدد باستهداف السفن التي تحاول استخدام مسار بديل يمر بمحاذاة سواحل سلطنة عُمان، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

كما هاجم الحرس الثوري الإيراني عددا من السفن التي حاولت عبور المضيق وأوقفها، مؤكدا في الأيام الأخيرة أن إيران تسيطر كليا على الممر المائي.

وقال موقع "كيبلر" لتتبع الملاحة البحرية، الجمعة، إن حركة السفن عبر مضيق هرمز انخفضت بصورة حادة.

وأضاف الموقع أن المشغلين يراقبون عن كثب حجم حركة الملاحة وأنماط تغيير مسارات السفن وأي تطورات دبلوماسية قد تعيد تشكيل الأخطار على خطوط الشحن الإقليمية خلال الأيام المقبلة.

وأصبح النزاع بشأن الملاحة في مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، ولا تزال مسألة السيطرة على الممر الحيوي عقبة رئيسية أمام أي تسوية محتملة بين الطرفين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى