من سيخلف غوتيريش؟ .. هل يحسم "الفيتو" سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة؟
التاج الإخباري -
انطلقت المنافسة الرسمية لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد استعراض ستة مرشحين رؤاهم وأولوياتهم أمام الجمعية العامة في نيويورك.وتناولت المناظرة أبرز التحديات التي تواجه المنظمة، مثل الجمود في مجلس الأمن والأزمات المالية، بمشاركة شخصيات بارزة، منها رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت.
وأثارت تقارير حول احتمال ترشيح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً في كواليس المنظمة.
ويتطلب حسم المنصب، الذي سيشغر بنهاية عام 2026، توصية من مجلس الأمن، الذي يمتلك أعضاؤه الدائمون حق النقض (الفيتو)، قبل عرضها على الجمعية العامة للتصويت.
وتأتي هذه المنافسة المبكرة مع اقتراب انتهاء الولاية الثانية والأخيرة للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش بحلول نهاية عام 2026، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى تقديم خيارات تمثل التوازنات الجيوسياسية والإقليمية الجديدة، في ظل انقسامات دولية حادة تصعب التوافق على مرشح جامع.
وشغل الدبلوماسي والسياسي البرتغالي أنطونيو غوتيريش منصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2017، وجُددت ولايته لفترة ثانية وأخيرة تنتهي بنهاية عام 2026.
وقبل توليه أعلى منصب دبلوماسي في العالم، شغل غوتيريش منصب رئيس وزراء البرتغال بين عامي 1995 و2002، وأسهم في دمج البلاد في المنظومة الاقتصادية الأوروبية.
كما تولى منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بين عامي 2005 و2015، وأدار المفوضية لمدة عقد كامل خلال واحدة من أكبر أزمات اللجوء في العالم عقب صراعات الشرق الأوسط وإفريقيا، ونفذ إصلاحات هيكلية لرفع كفاءة المفوضية.
وشهدت فترة توليه الأمانة العامة للأمم المتحدة انقسامات جيوسياسية حادة بين القوى الكبرى، وأزمات عالمية متلاحقة، مثل التغير المناخي والحروب الإقليمية وشلل آليات اتخاذ القرار في مجلس الأمن، ما جعل إصلاح المنظمة الدولية أحد أبرز التحديات أمام الأمين العام المقبل.
الرجاء الانتظار ...