مهم للأردنيات .. كل ما تودين معرفته عن ترند "الكولاجين" الذي يشعل السوشيال ميديا
التاج الإخباري -
غادة الخوليفي ظل الانتشار الواسع لوصفات "الكولاجين الطبيعي" عبر منصات التواصل الاجتماعي، والإقبال المتزايد على مرق العظم باعتباره خيارًا صحيًا للبشرة والمفاصل، يثار الكثير من الجدل حول الفرق بين الكولاجين ونخاع العظم، وفوائد كل منهما، والطريقة الصحيحة لتحضيرهما، ومن هم الأشخاص الذين يُنصح لهم أو يُنصح بعدم الإكثار من تناوله.
وفي هذا السياق، أكدت أخصائية واستشارية التغذية المهندسة آية الصغير، أن المادة الموجودة داخل عظام الخراف أو الأبقار أو غيرها من المواشي التي تؤكل تُسمى "نخاع العظم"، وليست الكولاجين.
وأوضحت الصغير في حديث مع "التاج الإخباري"، الثلاثاء، أن الكولاجين ينتج من العظم بعد سلقه، والذي يتكون من الماء والبروتين، ويُعد الكولاجين من أهم أنواع البروتين الموجودة فيه، إضافة إلى معادن مهمة أبرزها الفسفور والبوتاسيوم.
أما نخاع العظم، فبيّنت أنه يتكون في معظمه من الدهون، ويحتوي على الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين A وفيتامين K2، بالإضافة إلى بعض المعادن.
وأفادت بأن نخاع العظم، لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون، يُعد خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يبحثون عن غذاء مرتفع السعرات الحرارية لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وفي المقابل، أشارت الصغير إلى أن مرق العظم يُعد خيارًا جيدًا لزيادة الشعور بالشبع، لاحتوائه على البروتين الذي يساعد في ذلك، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الراغبين في خفض الوزن أو الذين يحتاجون إلى زيادة كمية البروتين في نظامهم الغذائي، إذ يُعد مصدرًا جيدًا له.
وقالت إن مرق العظم "الكولاجين" يحتوي على الكالسيوم، مشيرة إلى أن كمية الكالسيوم الموجودة في الحليب ومشتقاته أكبر من تلك الموجودة في مرق العظم.
كيفية تحضير مرق العظم
بيّنت أخصائية التغذية الصغير أن أفضل طريقة لاستخدام مرق العظم وإضافته إلى النظام الغذائي تكون بتحضيره ثم تجميده في عبوات أو أكياس مخصصة للتفريز، على شكل مكعبات، لتخزينه لفترات طويلة، واستخدامه لاحقًا في إعداد الشوربات والصوصات، بحيث لا يؤثر في نكهة الطعام، وفي الوقت نفسه يتم الاستفادة من فوائده الكبيرة للجسم، ولا سيما للعضلات والبشرة.
وأوضحت الصغير أن طريقة تحضير مرق العظم تكون بوضع العظام في إناء كبير مع كمية مناسبة من الماء، ثم تركها على نار هادئة لساعات طويلة، لافتة إلى أن بعض الأشخاص يقومون بتحميص العظام أو شويها قبل السلق اعتقادًا بأن ذلك يزيد من فوائدها، إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، إذ يقتصر تأثير التحميص على تحسين الطعم وإكساب المرق نكهة أفضل.
وأضافت أنه يمكن إضافة الفلفل الأسود، وورق الغار، وحب الهال لتحسين المذاق.
من يستطيع تناول مرق العظم "الكولاجين"؟
ونوّهت الصغير إلى أن مرق العظم (الكولاجين) مسموح لجميع الأعمار، بما في ذلك الأطفال والحوامل والمرضعات، إلا أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية عدم الإكثار من تناوله، مثل مرضى النقرس الذين يعانون من ارتفاع حمض اليوريك، ومرضى الكلى، خاصة إذا كانت لديهم تعليمات طبية بتقليل كمية البروتين المتناولة.
كما دعت مرضى ارتفاع الدهون والكوليسترول إلى تجنب تناول نخاع العظم بكميات كبيرة، نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الغذائية التي يوصي بها الطبيب، لا سيما الحميات الغذائية التي تتطلب تقليل الدهون أو الملح.
الرجاء الانتظار ...