اختار أن يكون "قائدًا" .. كيف غيّر منتخب المغرب مسيرة إبراهيم دياز؟

التاج الإخباري -

يبدو أن قرار النجم الشاب إبراهيم دياز باختيار تمثيل منتخب المغرب بدلًا من إسبانيا كان "منطقيًا"، بعد تألق مهاجم ريال مدريد بقميص أسود الأطلس.

واختار إبراهيم المغرب على إسبانيا، بينما فضّلت إسبانيا لاعبين آخرين عليه، في مخاطرة كانت "محسوبة" للمهاجم الشاب.

وقالت صحيفة "آس" إن دياز اختار أن يكون "قائدًا" في منتخب المغرب، في حين لم يستطع الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضمان حتى المشاركة مع المنتخب.

وأوضحت: "أثبت دياز صحة قراره، وتوج مع المغرب ببطولة إفريقيا، بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي بعد استئناف السنغال، وحصل أيضاً على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ويُقدّم الآن أرقاماً رائعة وأداءً هجومياً مميزاً في كأس العالم".

وأضافت: "في إسبانيا، وجد الأبواب موصدة أمامه أكثر مما كان متوقعاً، وخلال تلك الفترة من عدم اليقين، ظهر المغرب بمشروع رياضي وكروي واعد للغاية".

وتابعت: "كانت بطولة كأس الأمم الإفريقية، وكأس العالم بانتظار لاعب ريال مدريد، الذي نجح في ترك بصمته في كلتيهما، ومن الواضح أنه لم يكن مخطئاً".

في المباريات الـ5 التي خاضها حتى الآن، سجل هدفًا واحدًا وصنع 5 أهداف، ويُعدّ من أبرز صانعي الأهداف في كأس العالم بعد تمريرتيه الحاسمتين لأوناحي ورحيمي في مباراة دور الـ16 ضد كندا.

ويبدو أن اللاعب المولود في مالقة سعيدًا، فهو يتمتع بحرية كبيرة في اللعب على الجانب الأيمن من خط الوسط الهجومي لفريق وهبي، مع قدرة رائعة على التوغل إلى العمق والاقتراب من منطقة الجزاء.

وقال لصحيفة "آس" بعد المباراة في هيوستن: "الأمور تسير على ما يرام.. أنا سعيد جدًا بما أحققه.. الدعم والحب الذي تلقيته منذ وصولي إلى المغرب كان مذهلاً. بذل قصارى جهدي أمر مميز.. أنا سعيد جدًا بما أفعله وما أنجزته.. لدينا زملاء رائعون يجعلوننا سعداء للغاية".

كان إبراهيم، البالغ من العمر 26 عامًا، يعلم أن كأس العالم قد يأتي في لحظة حاسمة في مسيرته، فقد استقر في ريال مدريد بعد بداية صعبة، وكان ينتظر الفرصة الدولية التي يستحقها، وكان "من الغريب ألا نراه في البطولات الدولية الكبرى، نظراً لمستواه المميز".



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى