تصعيد أكبر .. حملة الفساد تتدحرج في العراق .. والمرحلة الثانية تستهدف وزراء سابقين

التاج الإخباري -

كشفت مصادر عراقية عن تصعيد جديد في حملة مكافحة الفساد التي تشهدها البلاد، مؤكدة أن المرحلة الثانية من الحملة ستطال وزراء سابقين، في وقت يشارك فيه فريق تقني واستشاري أميركي في تقديم الدعم للحكومة العراقية في هذا الملف.

ونقل التلفزيون العربي عن مصدر عراقي أن المرحلة المقبلة من حملة مكافحة الفساد ستشمل مسؤولين كباراً، بينهم وزراء سابقون، فيما أكد مصدر سياسي للتلفزيون ذاته أن فريقاً تقنياً واستشارياً أميركياً يساند الحكومة العراقية في جهودها لملاحقة ملفات الفساد.

وفي تطور لافت، ضبطت القوات الأمنية العراقية 11 قارورة مملوءة بالأموال كانت مخبأة داخل منزل وكيل وزارة النفط السابق الموقوف عدنان الجميلي في حي القضاة بمدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ضمن عمليات المداهمة المستمرة.

كما كشفت مصادر أن القضاء العراقي والحكومة وضعا خطة سرية لتنفيذ مداهمات فجرية عند الساعة الثانية صباحاً استهدفت منازل نواب متهمين بقضايا فساد داخل المنطقة الخضراء وخارجها، وشملت 19 شخصاً من بينهم نواب حاليون وسابقون.

وأشارت المصادر إلى أن النائبين حسين مؤنس من حزب الله، وعلاء سكر من ائتلاف الإعمار والتنمية، تمكنا من الفرار قبل تنفيذ إجراءات القبض بحقهما.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد أسفرت المداهمات عن ضبط أكثر من 100 مليار دينار عراقي، و40 مليون دولار، إضافة إلى سبائك ذهبية وعقارات وعشرات المركبات والأسلحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حملة واسعة تقودها السلطات العراقية لمكافحة الفساد، أسفرت خلال الأيام الماضية عن توقيف عدد من المسؤولين ورفع الحصانة عن آخرين، بالتزامن مع تنفيذ برنامج حكومي للإصلاح يركز على تعزيز الرقابة المالية وحصر السلاح بيد الدولة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى