مقرات "هيئة شباب كلنا الأردن" تنبض بالحماس والروح الرياضية لدعم النشامى

التاج الإخباري -

تواصل هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، فتح أبواب مقراتها في مختلف محافظات المملكة وسط أجواء مفعمة بالحماس والترقب الإيجابي، لتكون الحاضن الأكبر والملتقى الحيوي لشابات وشباب الوطن في مساندة ودعم المنتخب الوطني "النشامى" في رحلته المونديالية التاريخية.


وتأتي هذه الخطوة لترسيخ دور الهيئة كمساحة وطنية تجمع الطاقات الشبابية وبث روح العزيمة والاعتزاز بسفراء الرياضة الأردنية، حيث جهزت الهيئة كافة المقرات في المحافظات لتأمين بث مباشر ومفتوح للمباراة المرتقبة، ليتسنى للشباب الأردني في كافة أرجاء المحافظات فرصة الالتقاء ومشاركة أجواء الحماس ومؤازرة النشامى خطوة بخطوة في هذا المحفل العالمي الهام.


​وتؤكد الهيئة أن هذه اللقاءات الشبابية تجسد الإيمان المطلق بالروح الرياضية كقيمة عليا تتجاوز حدود الربح والخسارة، فالمباراة في محصلتها النهائية هي احتفالية إيجابية تجمع الأشقاء، وفرصة لتعزيز طاقاتنا الإيجابية والتفافنا حول الإنجاز، وتدعو الهيئة شبان وشابات الوطن للتواجد في مختلف المقرات لمشاركة هذه الأجواء بحماس واعٍ ونظرة متفائلة، معززين معاً قيم الدعم المتزن والمؤازرة الصادقة التي تعكس وعي الشباب الأردني وثقافته الرياضية المتميزة.

ويستعد الشباب الأردني في كافة أرجاء المحافظات للالتفاف حول شاشات البث المباشر المفتوح لمتابعة المباراة القادمة والمرتقبة أمام شقيقه المنتخب الجزائري ضمن منافسات كأس العالم.


وتأتي هذه اللقاءات لترسيخ قيم الروح الرياضية العالية كقيمة وطنية عليا تتجاوز حدود الربح والخسارة؛ لتكون المباراة احتفالية إيجابية تجمع الأشقاء، ومساحة لتعزيز طاقاتنا والتقائنا حول الإنجاز بنظرة متفائلة وحماس واعٍ يعكس ثقافة الشباب الأردني المتميزة.

وفي هذا السياق، عبر الشباب الأردني من مختلف المحافظات عن جاهزيتهم لمؤازرة النشامى، وبث طاقة إيجابية متكاملة من داخل مقرات الهيئة. حيث قال محمد العبادي إن اللقاء المتجدد في مقرات هيئة شباب كلنا الأردن يمثل فرصة استثنائية لتبادل الطاقة الإيجابية وتعزيز قيم التشجيع المتزن والمسؤول، مؤكداً أن الجماهير الشبابية تنظر إلى المواجهة القادمة مع الأشقاء في الجزائر بروح رياضية عالية ترى في كرة القدم مساحة للمتعة والإخاء والارتقاء الرياضي.


من جانبه، أشار إسلام فاخوري إلى حجم الحماس والدافعية الكبيرة لدى الشباب لمتابعة مجريات المباراة القادمة، مبيناً أن التواجد الأردني في هذا المحفل العالمي الكبير هو الإنجاز الأبرز الذي نبني عليه للمستقبل، وأن وعي الشباب يتجلى اليوم في قدرتهم على تحويل شغفهم الرياضي إلى طاقة دفع معنوية مستدامة تدعم مسيرة المنتخب وتترفع عن أي سجالات أو تفاصيل سلبية.


وفي إطار المبادرات التحفيزية المرافقة للبث المباشر، عبرت عبير الحمصي عن سعادتها الكبيرة بالأجواء التفاعلية التي شهدتها اللقاءات السابقة، مستذكرةً الفرحة التي أضفتها مسابقة "بطاقة النشمي" في المباراة الماضية، ومعلنةً عن ترقب الشباب وتطلّعهم للمباراة القادمة التي ستشهد أيضاً سحباً وتوزيعاً لجوائز "بطاقة النشمي" على الفائزين من الحضور، مما يضفي أجواءً من البهجة والمنافسة الإيجابية داخل المقرات.

بدوره، أكد أحمد العشوش أن استدامة هذه الأنشطة والمبادرات التشجيعية في كافة فروع الهيئة تعزز الروح الوطنية والتفاف الشباب حول سفراء الرياضة الأردنية خطوة بخطوة، مشدداً على أن النظرة المتفائلة والالتفاف حول النشامى في السراء والضراء هما الأساس لمواصلة كتابة التاريخ الرياضي، وداعياً كافة زملائه للتواجد ومشاركة هذه اللحظات الوطنية بروح حضارية متميزة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى