المعايطة يكشف سبب هجوم وكالات الأنباء الإيرانية على وزير الخارجية عراقجي
التاج الإخباري -
أكد الوزير الأسبق، سميح المـعايطة، أن النظام الإيراني يعيش حالة من التباين والتردد الناتج عن غياب الدور الحاسم لـ "المـرشد الأعلى" عن دائرة صنع القرار الفعلي.وبين أن طهران تدار حاليا عبر تقاسم نفوذ بين الحرس الثوري، ورئاسة البرلمان، ووزارة الخارجية، مما أسفر عن هجوم وكالات الأنباء المـقربة من الحرس الثوري على وزير الخارجية عباس عراقجي بعد تصريحاته الإيجابية.
وأشار المـعايطة إلى أن القبول بالشروط الأمريكية الكاملة – مثل تسليم اليورانيوم المـخصب – يمثل "انتحارا سياسيا للنظام الإيراني" أمام شعبه بعد عقود من الإنفاق المـلياري، بينما يمثل الرفض تعريض البلاد لضربات عسكرية وحصار بحري مشدد، لذلك يرتكز هدف طهران الأسمى على "بقاء النظام" وليس حماية مقدرات الدولة.
ولفت إلى وجود صياغتين مختلفتين للاتفاق؛ حيث يعلن الرئيس دونالد ترمب السيطرة على اليورانيوم، بينما تتحدث إيران عن خلطه لتقليل نسب التخصيب.
وكانت في وقت سابق، اتهمت وكالة أنباء فارس وزير الخارجية الإيراني عراقجي بتبني رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حساب وجهة نظر طهران.
كما اتهمت الوكالة وزير الخارجية الإيراني بالتراجع عن مواقفه بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.
الرجاء الانتظار ...