قُبيل صافرة المونديال .. هل نجح الأردن في كسب الرهان التسويقي السياحي في أول مشاركة تاريخية له؟
التاج الإخباري -
لينا الناصر ْقال الخبير السياحي د. رافع الطاهات، الخميس، إن حملة "الأردن: بلا مثيل" التي أطلقتها "تنشيط السياحة" أمس الأربعاء جاءت في توقيت متأخر نسبيًا، موضحًا أن إطلاقها تم قبل ساعات قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، ما يجعلها -بحسب وصفه- خطوة جاءت في المراحل الأخيرة من التحضير للحدث العالمي، رغم أهمية المشاركة في مثل هذه المناسبات الدولية.
وأضاف الطاهات في حديثه لـ"التاج الإخباري"، أن هذه التجربة تُعد الأولى من نوعها للأردن في ربط حملات الترويج السياحي ببطولة كأس العالم، لافتًا إلى أن غياب تجارب سابقة مماثلة يجعل من الصعب تقييم النتائج المتوقعة للحملة أو غيرها من حملات الترويج السياحي أو قياس الأثر الاقتصادي والسياحي بشكل دقيق في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بقدرة الأردن على تعزيز موقعه السياحي في سوق إقليمي شديد التنافسية وعن ارتباط مثل هذه الحملات بحدث واحد، أشار إلى أن حجم التوقعات لا يزال محدودًا، معبرًا عن تحفظه حيال مستوى التأثير الذي قد تحققه هذه الحملة في ظل الاستثمارات التسويقية الكبيرة التي تنفذها دول أخرى في المنطقة.
كما أوضح الطاهات لـ"التاج" أن ربط الترويج السياحي بالأحداث الرياضية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، يمكن أن يسهم في جذب الانتباه الإعلامي والجماهيري، إلا أنه لفت إلى أن التوقيت الحالي للحملة قد يحد من حجم الاستفادة التسويقية المرجوة مقارنة بإطلاق مبكر وممتد خلال الفترة التي سبقت البطولة.
وكانت هيئة تنشيط السياحة أطلقت، الأربعاء، حملة "الأردن: بلا مثيل"، في إطار استراتيجية تسويقية تهدف إلى تعزيز حضور المملكة على الساحة السياحية العالمية، بالتزامن مع المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، عبر ربط الإنجاز الرياضي بالترويج للمقاصد السياحية الأردنية.
ويأتي إطلاق الحملة يوم الأربعاء، قبل يوم واحد من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 اليوم الخميس، ما يفتح تساؤلًا حول مسار استثمار تأهل المنتخب الأردني الذي تحقق في حزيران 2025، ومدى تنوع وتدرج الجهود الترويجية التي رافقت الفترة التي سبقت انطلاق البطولة، ضمن إطار الاستفادة من الزخم الذي يصاحب هذه المشاركة التاريخية.
الرجاء الانتظار ...