"الناتو" يطلب تفهّم ترامب بشأن مضيق هرمز وسط خلافات حول دعم الحرب على إيران

التاج الإخباري -


نص الخبر (محسّن لمحركات البحث):
طلب الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي، مارك روته، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إبداء تفهّم" إزاء تردد الدول الحليفة في تقديم دعم لإعادة فتح مضيق هرمز.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال برنامج على قناة "سي بي إس نيوز"، الأحد، تعليقًا على الخلاف بين ترامب والناتو بشأن الحرب على إيران.

وأكد روته أن تردد دول الناتو في تقديم دعم عسكري لفتح مضيق هرمز أمر يمكن تفهّمه، مشيرًا إلى أن هذه الدول بدأت تدريجيًا في عقد اجتماعات بشأن تأمين المضيق.

وقال: "أتفهم خيبة أمل الرئيس ترامب، من أن هذا سيستغرق بعض الوقت، لكنني مع ذلك أطلب قليلًا من التفهم، لأن الدول بحاجة إلى الاستعداد لذلك".

وأوضح أن دول الناتو لم تكن تمتلك معلومات عن الهجوم الأول على إيران، وكانت لديها أسباب وجيهة لذلك حينها، لكنها الآن تجتمع لضمان أمن مضيق هرمز.

وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وبريطانيا قد أصدرت، الخميس الماضي، بيانًا مشتركًا أدانت فيه الهجمات الإيرانية على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز.

وأكدت هذه الدول استعدادها للمساهمة في الجهود الرامية لضمان سلامة الملاحة في المضيق، مرحبةً بالتزام الدول المشاركة في التخطيط.

في المقابل، واصل ترامب انتقاداته للناتو، قائلًا في منشور الجمعة إن "من دون الولايات المتحدة، فإن الناتو نمر من ورق".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل مئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إلى جانب دمار واسع.

وردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، كما استهدفت ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وسط إدانات من الدول المستهدفة ومطالبات بوقف هذه الهجمات.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى