انتهاء اعتصام "دمشق تنتفض" في باب توما

التاج الإخباري -

انتهى الاعتصام السلمي الذي نُفذ، الأحد، في ساحة باب توما بالعاصمة السورية دمشق، بمشاركة عشرات المواطنين، احتجاجاً على قرارات حكومية اعتبروها تمس الحريات وكرامة السوريين.

ورفع المشاركون، خلال الاعتصام الذي حمل شعار "دمشق تنتفض"، لافتات أكدت على الحق في التعبير السلمي، ورفض الوصاية على الحياة الشخصية، إلى جانب رفض أي توجهات لتقسيم الأحياء الدمشقية على أساس طائفي، والدعوة إلى الحفاظ على هوية دمشق التاريخية وتنوعها الاجتماعي.

وشهدت الوقفة توتراً ميدانياً بعد تعرض بعض المشاركين لاعتداءات، فيما شددت الشعارات على أهمية السلم الأهلي ورفض الانقسام المجتمعي.

وحضرت قوى من الشرطة وعناصر من الدفاع المدني إلى موقع الاعتصام، الذي دعا إليه ناشطون من المجتمع المدني دفاعاً عن الحريات.

وكان قرار صادر عن محافظة دمشق بشأن تنظيم بيع المشروبات الروحية قد أثار، في وقت سابق من الأسبوع، جدلاً واسعاً، وفتح نقاشاً عاماً حول الحريات والاقتصاد وهوية المرحلة المقبلة.

وفي توضيح صدر، السبت، أكدت محافظة دمشق أن الهدف من القرار هو تنظيم المهنة ضمن أطر قانونية، دون المساس بالحريات الشخصية، مع الالتزام بخصوصية الأحياء وطبيعتها الاجتماعية والسلم الأهلي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى