خبير عسكري: الزخم الصاروخي الإيراني يتراجع خلال 24 ساعة

التاج الإخباري -

قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبو زيد إن تراجع القدرة الصاروخية الإيرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية يعد أمراً لافتاً، رغم الإعلانات المتكررة عن إطلاق موجات صاروخية وصلت إلى الموجة الثانية والخمسين.

وأوضح أبو زيد أن الزخم الصاروخي الإيراني تراجع من حيث الكم والنوع والدقة، مشيراً إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي لم يعد يعلن عن اعتراضات كثيرة كما كان يحدث سابقاً، وأحياناً لا يعلن عن اعتراضات على الإطلاق، رغم إعلان المتحدث الإعلامي باسم الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقار، عن إطلاق موجات صاروخية.

وأضاف أن استمرار هذا التراجع قد يُفسَّر بوصول الصراع إلى ما يشبه نقطة الذروة، وهي مرحلة حساسة في مسار المواجهة، إذ يمكن بعدها أن يتجه المنحنى نحو التهدئة والتنازل، أو نحو الانهيار والخسارة الكاملة.

وأشار أبو زيد إلى أن إيران بدأت تعتمد على موجات مركبة بالتزامن مع إطلاق رشقات صاروخية من حزب الله، ما قد يفسَّر بأن الموجات الإيرانية تأتي أحياناً بالتوازي مع رشقات الحزب لإخفاء الانطباع بتراجع الزخم الصاروخي من حيث الكم والنوع.

وفي المقابل، لفت إلى وجود استنزاف في منظومة الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إدخال آلاف الطائرات المسيّرة إلى مسرح العمليات، موضحاً أن أهمية هذه المسيّرات تكمن في قدرتها على اعتراض الطائرات المسيّرة الأخرى، ما يخفف الضغط على مخزون الصواريخ الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي.

وحول التحركات البرية، وما أُعلن عن إرسال قوة استكشافية تابعة لمشاة البحرية الأميركية، أوضح أبو زيد أن قوام هذه القوة يبلغ نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية، وهي قوة مخصصة للرد السريع ومدربة على عمليات الإنزال البحري باستخدام السفن البرمائية.

وأضاف أن من بين هذه السفن يو إس إس طرابلس التي عبرت الفلبين قادمة من اليابان، ومن المتوقع أن تصل إلى مسرح العمليات خلال أسبوع إلى عشرة أيام.

وأكد أبو زيد أن مهمة هذه القوة لا تتمثل في خوض قتال بري أو احتلال أراضٍ، بل تتركز على السيطرة على مضيق هرمز وضمان انسياب حركة السفن والملاحة فيه.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى