انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق اليوم
التاج الإخباري -
ينطلق، الخميس، في العاصمة السورية دمشق، منتدى استثماري أردني–سوري بمشاركة وفد اقتصادي أردني، لبحث واستكشاف فرص الاستثمار في سوريا، والترويج لمشاريع استثمارية في الأردن.ويأتي تنظيم المنتدى ضمن زيارة عمل تستمر يومين، بتنظيم مشترك بين جمعية رجال الأعمال الأردنيين وجمعية رجال وسيدات الأعمال السورية، وذلك في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 2009.
ويتضمن المنتدى، الذي يشارك فيه مستثمرون وأصحاب أعمال وشركات من البلدين، جلسة عمل موسعة تستعرض فرص الاستثمار في سوريا، وتناقش تعزيز تكامل التشريعات الاقتصادية بين الجانبين، إلى جانب بحث دور الأردن كركيزة اقتصادية ولوجستية مهمة لسوريا.
كما تركز جلسات المنتدى على تأطير فرص الاستثمار المشترك، في ظل التحركات الاقتصادية للجانب السوري وتوجهه نحو قطاعات استراتيجية، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم جهود إعادة الإعمار، وبناء شراكة استثمارية مستدامة تخدم مصالح البلدين.
ويشمل المنتدى عقد لقاءات عمل مباشرة بين أصحاب الأعمال والشركات من الجانبين، لتبادل المعلومات حول فرص التعاون الاستثماري والتجاري، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وبناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة.
وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، في بيان صحفي، أن زيارة الوفد وعقد المنتدى يمثلان خطوة مهمة لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وأشار إلى حرص الجمعية على تكثيف الجهود للترويج للمشروعات الكبرى التي تعتزم المملكة تنفيذها في قطاعات حيوية واعدة، واستقطاب المستثمرين للمشاركة فيها، بما يتوافق مع دور القطاع الخاص الوارد في رؤية التحديث الاقتصادي.
وأوضح العلاونة، الذي يترأس الوفد ويضم أكثر من 30 رجل أعمال يمثلون قطاعات تجارية وخدمية وصناعية، أن هناك فرصاً متنوعة لدى البلدين على المستويين التجاري والاستثماري يمكن توظيفها في تطوير العلاقات الاقتصادية، لا سيما في مشروعات إعادة الإعمار.
ويضم الوفد ممثلين عن قطاعات المقاولات والإنشاءات، والنقل والخدمات اللوجستية، والتعليم، والطاقة والمياه، والتجارة العامة، والزراعة، والسياحة والسفر، والصناعة، والقطاعين المالي والمصرفي، وتكنولوجيا المعلومات، والمناطق الحرة والتنموية والصناعية.
الرجاء الانتظار ...