ابو حسان لـ"التاج": القرار السوري المفاجئ يضر الاقتصاد الأردني و"باك تو باك" ليست الحل
التاج الإخباري -
حنين زبيده ْابو حسان لـ"التاج": "ما كان العشم هيك في تعامل سوريا مع الأردنيين"
تعرضت الشاحنات الأردنية في محافظة الرقة السورية، إلى اعتداءات اعتُبرت تهديدًا مباشرًا لسلامة السائقين ومصالحهم الاقتصادية، وتجاوزًا واضحًا للقوانين الدولية واتفاقيات النقل بين الأردن وسوريا، جاء ذلك بعد قرار سوريا المافجئ بمنع دخول الشاحنات الأجنبية، بما فيها الأردنية، إلى أراضيها باستثناء الشاحنات العابرة بطريق الترانزيت.
من جانبه أوضح رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النائب خالد ابو حسان، أن الضرر المتوقع من القرار السوري سيؤثر على الاقتصاد الأردني، خاصة أن اقتصاد المملكة منفتح على سوريا بشكل كبير، لاسما أن الأردن يفتح أبوابه دائمًا للتعاون منذ فترة اللجوء السوري والحرب التي شهدتها سوريا والتعاون ما بعد الحرب .
وأشار أبو حسان في تصريحات لـ"التاج الإخباري"، إلى أن الأردن دائمًا كان سندًا للمواطن السوري، وأن أي خطوة تخدم الشعب السوري، خصوصًا مع خروج الاقتصاد السوري من الحرب، هي محل دعم، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاقتصاد الأردني في الوقت ذاته.
وقال: "انا استهجن ما حدث، ما كان العشم انهم يتعاملوا بهاي الطريقة مع الاردنيين احنا بنعتبر حالنا منهم وهمه ولاد بلد، والحكومة تعتبر أن الاردن وسوريا بلد واحد والحكومة لديها خصوصية في التعامل مع الجانب السوري، والحفاظ على سوريا واجب وطني هذا ما علمنا عليه الهاشميين".
وبين أن الحكومة الأردنية مطالبة بالتعامل بالمثل مع أي قرار يصدر من الجانب السوري، خاصة بعد الاعتداءات على الشاحنات الأردنية، مؤكدًا أن اللجنة ستتابع التواصل مع الحكومة لمتابعة الملف عبر القنوات الدبلوماسية لضمان سلامة الأردنيين والسيارات المتجهة لسوريا.
وحول آلية "باك تو باك"، أوضح ابو حسان لـ"التاج"، أنها ليست الحل الأمثل، إذ تشكل عبئاً كبيراً على الحدود، معتبراً أن الحل هو فتح المعابر بين الطرفين بشكل متكافئ، خصوصاً مع مرحلة إعادة الإعمار في سوريا، مشدداً على أن التكامل الاقتصادي يجب أن يكون مشتركاً ويحقق مصلحة الطرفين.
وأكد أن الأردن اليوم بوابة سوريا للخليج، كما أن سوريا بوابته لأوروبا، ومن هنا تأتي أهمية التعاون المتبادل وضمان حماية الأردنيين والمستثمرين على حد سواء.
الرجاء الانتظار ...