مسؤولة في الاحتياطي الاتحادي: الاقتصاد الأميركي في وضع "غير مستقر"

التاج الإخباري -

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، الجمعة، إنها تشعر بأن الاقتصاد الأميركي في وضع "غير مستقر". وأوضحت أنه رغم إظهار الشركات قدراً من التفاؤل الحذر، فإن الأسر تبدو أقل ثقة، في ظل احتمال أن تغيّر الشركات، التي تجنبت حتى الآن تسريحات جماعية، استراتيجياتها بسرعة.

وكتبت دالي في منشور عبر "لينكدإن": "شهدنا لفترة من الزمن بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وانخفاض عمليات التسريح. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور ربما تتغير بسرعة، ما قد يضعهم في سوق عمل يعاني من ضعف التوظيف وارتفاع التسريح. ومع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الاتحادية البالغ 2%، فإن هذا الوضع يبدو محفوفاً بالمخاطر، وهذا أمر مبرر".

وفي الأسبوع الماضي، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وقال رئيس المجلس جيروم باول إن البنك المركزي "في وضع جيد" للاستجابة، موضحاً أن قراراته المقبلة ستعتمد على البيانات الاقتصادية.

وتشير معظم التقديرات، بما في ذلك تقديرات صناع السياسات في الاحتياطي الاتحادي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3%، متجاوزاً هدف البنك البالغ 2%.

ومن جانبه، عبّر فيليب جيفرسون، نائب رئيس الاحتياطي الاتحادي، عن "تفاؤل حذر" حيال التوقعات الاقتصادية لعام 2026، مع توقع أن يظل النمو أعلى بقليل من المعتاد، وأن يستقر سوق العمل، وأن يستأنف التضخم تراجعه نحو هدف البنك المركزي البالغ 2%.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى