رئيس النواب يعزز الحضور الأردني خلال لقاء عربي في هانوي

التاج الإخباري -

التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، يرافقه وفد نيابي، سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المقيمين في جمهورية فيتنام، بحضور السفير الدكتور سائد الردايدة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى سنغافورة وغير المقيم لدى فيتنام.

وأكد القاضي خلال اللقاء أهمية الزيارة النيابية، التي جاءت بعد ثلاثة أشهر من الزيارة الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى فيتنام.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت محورًا أساسيًا في الحوار السياسي مع الجانب الفيتنامي، في ضوء مواقف فيتنام الداعمة لحل الدولتين، موضحًا أن توجه الأردن وفيتنام نحو تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات سيشكل ركيزة لدعم العلاقات العربية الفيتنامية.

من جهتهم، أكد السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية في العاصمة الفيتنامية هانوي أن زيارة الوفد النيابي تهدف إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية فيتنام الاشتراكية.

واستمع السفراء إلى عرض قدمه القاضي حول تقييمه للزيارة والنتائج الإيجابية التي تحققت على مختلف المستويات.

وأعرب السفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمون في فيتنام عن تقديرهم للاجتماعات التي عقدها رئيس مجلس النواب والوفد النيابي مع القيادة الفيتنامية، واصفين إياها بالمثمرة.

وأكدوا أهمية الزيارة التي جاءت عقب زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فيتنام نهاية عام 2025، لما لها من دور في توسيع مجالات الشراكة والتعاون بين البلدين.

وأشادوا بالمواقف الداعمة لدولة فلسطين التي عبّر عنها رئيس مجلس النواب خلال مباحثاته، مؤكدين أن تطوير العلاقات الأردنية الفيتنامية من شأنه تعزيز العلاقات العربية مع فيتنام والإسهام في دعم القضية الفلسطينية، التي تتصدر أولويات السياسة الخارجية للأردن.

وفي سياق متصل، وضع القاضي والوفد البرلماني المرافق إكليلًا من الزهور على ضريح الرئيس هو تشي منه، كما وضعوا إكليلًا على نصب الشهداء.

وزار القاضي قلعة ثانغ لونغ الإمبراطورية، حيث استمع إلى شرح حول تاريخ فيتنام الممتد لآلاف السنين.

كما زار القاضي والوفد متحف التاريخ العسكري الفيتنامي، واستمعوا إلى عرض قدمه ممثلو المتحف حول المراحل الأولى لبناء الدولة والدفاع عنها وصون استقلالها الوطني.

وجاءت الزيارة البرلمانية برئاسة القاضي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الأردن وفيتنام تطورًا ملحوظًا وواسعًا، عقب الزيارة الملكية التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فيتنام نهاية عام 2025.

يُذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين فيتنام والأردن أُقيمت عام 1980، وتُعد هذه الزيارة أول تبادل للوفود بين قادة الهيئات التشريعية في البلدين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى