فريحات يكتب: 1 / 2 … صدفة أم رسالة؟ترامب وضرب إيران في ذكرى سقوط الشاه واعتلاء الخميني
التاج الإخباري -
بقلم: همام الفريحات.يطل المشهد السياسي في الشرق الأوسط على ذكرى حساسة تصادف 2/1 من كل عام، وهي ذكرى سقوط الشاه الإيراني واعتلاء آية الله الخميني السلطة، وهو تاريخ يحمل رمزية كبيرة في التاريخ الإيراني المعاصر. هذا اليوم شكّل نقطة تحول مفصلية في مسار الدولة الإيرانية، وأعاد رسم شكل النظام السياسي والهوية العامة للبلاد، ما جعله حاضرًا بقوة في الذاكرة السياسية الإيرانية حتى اليوم.
في هذا السياق، تتزايد التساؤلات حول موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيت تحركاته أو تصريحاته تجاه إيران، خصوصًا مع تصاعد التوتر بين الطرفين. ويرى مراقبون أن ربط أي خطوة أمريكية محتملة بهذا التاريخ قد لا يكون مجرد صدفة زمنية، بل رسالة سياسية تحمل أبعادًا رمزية، تستهدف النظام الإيراني في أحد أكثر أيامه حساسية من الناحية التاريخية والمعنوية.
ترامب، المعروف باستخدام التوقيت والرمزية في خطاباته السياسية، قد ينظر إلى هذا التاريخ كفرصة لإعادة فرض معادلة الضغط وإيصال رسائل متعددة في آن واحد، سواء إلى الداخل الإيراني أو إلى المجتمع الدولي. وفي المقابل، فإن أي تحرك في هذا التوقيت قد يدفع إيران إلى ردود فعل محسوبة، تستثمر فيها الرمزية التاريخية لتعزيز التماسك الداخلي وإظهار القدرة على مواجهة الضغوط الخارجية.
ويبقى الإعلام والرأي العام عنصرين أساسيين في تضخيم أو تهدئة دلالات هذا التوقيت، حيث تتحول القراءة السياسية للتاريخ إلى أداة تأثير بحد ذاتها. وفي ضوء ذلك، يرى محللون أن تاريخ 2/1 لا يمكن فصله عن الحسابات السياسية الراهنة، وأن أي حدث مرتبط به قد يُقرأ باعتباره رسالة مقصودة أكثر من كونه مجرد تزامن زمني، خاصة في ظل تعقيدات العلاقة الأمريكية–الإيرانية.
الرجاء الانتظار ...