في ميلاد القائد .. يولد الأمل من جديد

بقلم :محمد أشرق لبن

في كل عام لا يمر ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كحدث عابر في ذاكرة الوطن، بل يعود كعلامة فارقة تذكّر الأردنيين بأن هذا البلد لم يبنى صدفة ولم يدار بالارتجال بل قاده هاشمي آمن بأن الإنسان هو الثروة وبأن الكرامة الوطنية لا تقاس بحجم الجغرافيا بل بعمق الموقف.الأردن، هذا الوطن الصغير بحجمه الكبير برسالته ظل ثابتا في عالم يموج بالاضطرابات وفي قلب هذا الثبات يقف قائد اختار أن يكون قريبا من الناس حاضرا في تفاصيلهم شريكا في همومهم ومؤمنا بأن الإصلاح مسار طويل لا يختصر بالشعارات بل يبنى بالصبر والعمل.
جلالة الملك عبدالله الثاني لم يكن يومًا قائدا للداخل فقط، بل صوتا عربيا عاقلا في زمن الصراخ ومدافعا صلبا عن قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي حملها بثبات في كل المحافل الدولي مؤكدا أن القدس خط أحمر وأن الوصاية الهاشمية أمانة تاريخية لا تقبل المساومة.
إلى الأردنيين..... في هذا اليوم الوطني المعنوي أنتم شركاء هذا الوطن وأنتم سنده الحقيقي وأنتم من حملتم الصبر في سنوات الشدة وحفظتم وحدة الصف وآمنتم أن الأردن يستحق منا أكثر مما نختلف عليه فالوطن لا يصان بالكلام بل بالعمل ولا يحمى بالتشكيك بل بالوعي.
في ميلاد جلالة الملك، نجدد العهد:
أن يبقى الأردن أولا.
وأن تبقى الراية مرفوعة.
وأن تبقى الثقة متبادلة بين قيادة تعرف شعبها وشعب يعرف قيمة وطنه.
كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بخير
وكل عام والأردن أكثر قوة
وكل عام والأردنيون أكثر إيمانا بأن هذا الوطن… يستحق الحياة




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى