مواطنون لـ "التاج" : وهج الأضواء البيضاء يضاعف خطر الحوادث في إربد والأغوار

التاج الإخباري -

موفق الرياحنة.

باتت ظاهرة استخدام الأضواء البيضاء القوية (LED/Xenon) من قبل بعض السائقين تشكّل إزعاجًا حقيقيًا وخطرًا متزايدًا على مستخدمي الطرق، بعد أن تحوّلت من وسيلة لتحسين الرؤية إلى عامل يعيق القيادة ويهدد السلامة المرورية.

وبحسب شكاوى المواطنين لـ "التاج الإخباري" تعاني المنطقة الممتدة من الأغوار الشمالية الى محافظة إربد من الوهج الشديد الصادر عن هذه الأضواء، خاصة عند السير ليلاً أو على الطرق غير المضاءة جيدًا، إذ تؤدي إلى تشويش الرؤية وإرباك السائقين القادمين في الاتجاه المعاكس، ما يزيد احتمالات الحوادث بشكل كبير.

ويروي السائق ساري حادثة كادت أن تتحول إلى كارثة، حين كان يقود سيارته ليلاً برفقة أسرته، ليواجه مركبة قادمة تستخدم أضواء بيضاء شديدة السطوع.

وقال ساري إن الرؤية انعدمت بالكامل لثوانٍ، ما وضعه في موقف بالغ الخطورة، "ولولا لطف الله لوقعت كارثة".

وأضاف أنه اضطر للانحراف عن مساره بصعوبة، ثم التوقف التام عن القيادة حتى استعادت الرؤية، حفاظًا على سلامته وسلامة أسرته.

وتؤكد هذه الحادثة أنها ليست فردية، بل تعكس معاناة يومية لعدد كبير من السائقين، المشكلة لا تكمن في الإضاءة بحد ذاتها، بل في سوء استخدامها أو تركيبها دون الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، ما يحولها إلى مصدر إبهار مباشر وخطر فعلي على الطريق.

ويشير مختصون في السلامة المرورية إلى أن التعرض المفاجئ لمثل هذه الأضواء قد يؤدي إلى فقدان مؤقت للرؤية، وهي لحظات حاسمة على الطرق السريعة أو داخل المناطق السكنية.

غياب الرقابة وتزايد الشكاوى

ورغم وجود تعليمات مرورية واضحة تحدد نوع الإضاءة المسموح بها، إلا أن ضعف الرقابة وانتشار التعديلات غير القانونية على المركبات ساهم في تفاقم هذه الظاهرة، وسط مطالبات شعبية بتكثيف الحملات المرورية وتشديد المخالفات.

إدارة السير تحذر ..

بدورها، حذّرت إدارة السير من إجراء تعديلات على أضواء المركبات، سواء بإضافة مصابيح عالية السطوع أو تغيير لون الإضاءة، لما لذلك من تأثير سلبي على رؤية السائقين الآخرين.

وأكدت الإدارة في منشور على صفحتها فيسبوك، أن هذه التعديلات تعرّض السائق للمساءلة القانونية، إضافة إلى زيادة خطر وقوع الحوادث المرورية.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى